القوى الوطنية تدعو فتح وحماس لاحترام اتفاقهما والمستوطنين يلغون مسيرة ضد الانسحاب

تاريخ النشر: 21 يوليو 2005 - 05:57 GMT

دعت لجنة المتابعة التي تضم الفصائل الفلسطينية فتح وحماس لاحترام اتفاقهما ووقف الاشتباكات فيما الغى المتطرفون مسيرة ضد الانسحاب من غزة.

لجنة المتابعة تطالب فتح وحماس بالالتزام بالاتفاق

أكد اجتماع لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية التأكيد على ما اتفق عليه في اجتماع القاهرة, وتثبيت ما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس في جباليا قبل يومين وقال إبراهيم أبو النجا رئيس لجنة المتابعة العليا وقد اصطف حوله كافة أعضاء ومندوبي وممثلي الفصائل والقوى: " انطلاقا من إعادة التأكيد على الالتزام بإعلان القاهرة في آذار/ مارس الماضي فان لجنة المتابعة العليا بكل فصائلها بما فيهم حركتي فتح وحماس قررت: تعميم وترسيخ الاتفاق وإنهاء كافة مظاهر وأشكال وأسباب التوتر والاحتقان بما في ذلك إخلاء الشوارع من المسلحين وإنهاء الحشودات بين حركتي فتح وحماس في كل أنحاء القطاع باستثناء الشرطة والقوى الأمنية المعنية بحماية امن المواطنين وممتلكاتهم وفقا للقانون".

وأضاف أبو النجا " أكدنا على ضرورة وقف البيانات والتصريحات الإعلامية التي يمكن أن تسهم في توتير الأجواء مع ضرورة مواصلة عمل اللجنة لبحث كافة القضايا المتعلقة بالأزمة التي ممرنا بها في الأيام الماضية للوصول إلى توافق وطني يشكل صمام الأمان الذي يضمن سلامة الأوضاع الوطنية والجبهة الداخلية الفلسطينية وبما يعزز صمود شعبنا في مواجهة العادون الذي يستهدف وطننا وقضيتنا العادلة ".

وجاء ذلك بعد اجتماع استمر اكثر من 5 ساعات نتيجة الخلافات داخل اللجنة من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وممثلها في الاجتماع خالد البطش أن الاجتماع سعى بالدرجة الأولى لتثبيت وتأكيد ما تم الاتفاق عليه بين الأشقاء في حركتي فتح وحماس حتى ينسحب على كافة مناطق التوتر السائدة, مؤكدا أن خطوات جادة اتخذت من قبل الطرفين لإنهاء الخلاف. وأكد القيادي في حركة الجهاد انه لا يوجد خلاف بين كافة الفصائل على شرعية ووحدانية السلطة الفلسطينية, وحول سؤال له يتعلق بمدى أهمية هذه النقطة في الاجتماع قال البطش " لم يتم فرد بند خاص لها, خاصة وان هذه المسالة لا خلاف عليها بين كافة الفصائل ", مضيفا " الرؤية كانت تطالب بان تكون كل المسائل رزمة واحدة, هناك قضايا الانسحاب والانتخابات وغيرها من القضايا الهامة, لكن على كل الأحوال المطلوب الآن حماية الدم الفلسطيني والتركيز على التصدي للاحتلال وأيضا وحدة الصف الفلسطيني ".

الغاء مسيرة للمستوطنين

في الغضون ألغى زعماء المستوطنين اليهود محاولة جديدة للقيام بمسيرة الى كتلة غوش قطيف الاستيطانية في قطاع غزة المحتل يوم الاربعاء بعد أن أوقفت الشرطة الاسرائيلية الاف المحتجين.وكان المتظاهرون يأملون القيام بالمسيرة من أجل تعطيل انسحاب اسرائيل المزمع من القطاع والمقرر أن يبدأ الشهر المقبل.

وقال بنزي ليبرمان رئيس مجلس المستوطنين (ييشع) للمحتجين الذين احتشدوا عند مدخل القرية الزراعية حيث حبستهم الشرطة "نشعر في هذا الوقت انه ليس من الحكمة مواجهة الشرطة والجيش." واضاف قوله "اطلب من كل أحد يمكنه البقاء هنا وان يعود الاخرون. يجب ان نواصل كفاحنا بالطريق الصحيح." وفي وقت الاربعاء صوت البرلمان الاسرائيلي برفض تأجيل الانسحاب من قطاع غزة المحتل ليقضي بذلك على أحدث محاولة سياسية من جانب المستوطنين اليهود لتعطيل خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لبدء عمليات الاجلاء الشهر القادم.