القيادة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الامن وميتشل يؤكد دعم واشنطن لحل الدولتين

تاريخ النشر: 11 يناير 2010 - 06:32 GMT

طالبت القيادة الفلسطينية الاثنين بعقد اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي لبحث الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وتحديدا ما تقوم به اسرائيل في القدس، فيما جدد المبعوث الأميركي جورج ميتشل دعم واشنطن للحل القائم على دولتين لانهاء الصراع.

وقال ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "نحن (اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) نطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الامن لبحث الوضع الخطير في القدس وسحب الهويات وبناء المستوطنات ان الوضع في المدينة خطير للغاية."

واضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ان الاجتماع يدعو ليبيا الى تخصيص القمة العربية (المقرر عقدها في مارس اذار القادم) لبحث قضية انقاذ القدس من خطط التهويد الشاملة."

ودعت اللجنة التنفيذية في البيان الصادر عنها "اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها القادم بعد يومين في بروكسل الى اتخاذ موقف واضح يحمي عملية السلام من مناورات حكومة اسرائيل التي تسعى الى مفاوضات فارغة من اي مضمون او اي التزامات واضحة."

وتوقفت مفاوضات السلام منذ ما يقارب العام بسبب اصرار الرئيس الفلسطيني على التجميد الشامل للاستيطان قبل العودة الى هذه المفاوضات الامر الذي ترفضه اسرائيل رغم اعلانها عن تجميد مؤقت لا يشمل القدس لعشرة أشهر رأى فيه الفلسطينيون انه لا يلبي متطلبات استئناف العملية السلمية التي تقود أمريكا جهودا كبيرة من أجلها.

ويتهم الفلسطينيون اسرائيل بالعمل على "تغيير طابع القدس الشرقية عبر زرع المستوطنات في جميع أرجائها وبناء جدار الفصل العنصري حولها وسحب هويات أبنائها وسرقة البيوت."

وتقول اسرائيل ان القدس الموحدة ستكون عاصمة أبدية لها.

حل الدولتين

في غضون ذلك، اعلن الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الاثنين في باريس ان التعاون بين الاميركيين والاوروبيين "حاسم" لتحريك عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، لانه لا يمكن لاي مسؤول "تحقيق هذا الهدف وحده".

وقال السناتور الاميركي بعد غداء عمل مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "نعمل مع الاطراف المعنيين لاستئناف المفاوضات في اسرع وقت ممكن مع جدول زمني محدد للتوصل الى نتائج ايجابية".

وصرح ميتشل للصحافيين "لشعب اسرائيل دولة تريد الامن ويجب ان يضمن امنها. ليس للشعب الفلسطيني دولة وهو يريد دولة ويجب ان يحصل عليها. نعتقد ان كل هدف من هذين الهدفين يعزز الاخر ويكمله".

وتحدثت الصحف الاسرائيلية عن خطة سلام اميركية جديدة تشمل ضمانات للفلسطينيين وتحدد مهلة عامين للتفاوض.

وقال ميتشل "شراكتنا مع جميع اصدقائنا وحلفائنا في اوروبا لدعم هذه الاهداف حاسمة". واضاف "لا دولة ولا مسؤول يستطيع تحقيق هذه الغاية بمفرده. نحتاج الى جهود مشتركة".

ويشارك كوشنير وميتشل الثلاثاء في بروكسل في اجتماع يخصص للشرق الاوسط. وسيلتقيان ايضا كاثرين اشتون الممثلة العليا الاوروبية للشؤون الخارجية وتوني بلير الموفد الخاص للجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) ويوناس غار شتور وزير الخارجية النروجي.

ويعتزم ممثلو اللجنة الرباعية عقد لقاء الاربعاء ايضا في بروكسل.