الكاظمي يتعهد التصدي لمحاولات إحياء الفتنة الطائفية بعد أحداث ديالى

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 03:40
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الخميس، بالتصدي لمحاولات إحياء الفرقة الطائفية بعد أعمال العنف الدامية التي أعقبت هجوما شنه تنظيم داعش الثلاثاء، في محافظة ديالى شرقي البلاد. 

والثلاثاء، اقتحم مسلحو داعش قرية الرشاد الشيعية في قضاء المقدادية في ديالى وقتلوا 11 شخصا، واعقب ذلك هجوم انتقامي لمسلحين شيعة على قرية نهر الإمام السنية المجاورة ما أسفر عن سقوط 8 قتلى، كما احرقوا عددا من المنازل والبساتين.

وقال بيان لمكتب الكاظمي أن الأخير الذي ترأس الخميس، اجتماعا للمجلس الوزاري للأمن الوطني، أمر بتفعيل الجهد الاستخباري للقيام بدوره و"تشخيص أي محاولة لبث الفرقة الطائفية التي لن نسمح بعودتها".

واوضح البيان ان الاجتماع الذي حضره أيضا عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، خصص لبحث الأوضاع الأمنية التي تشهدها محافظة ديالى، ومستجدات عمل اللجنة الأمنية المشكلة من قبل الكاظمي بصفته القائد العام للقوات المسلحة والمرسلة إلى المحافظة.

ووصف الكاظمي "أداء القوات العراقية في سرعة الرد والاستجابة السريعة، بالأداء البطولي المتميز الذي عرف به الرجال الأشاوس في قواتنا الأمنية"، بحسب البيان، مضيفا ان "عصابات داعش كانت تبحث عن موطئ قدم في المحافظة، لكن هيهات أن يتسنى لهم ذلك" .

ودعا جميع الجهات إلى عدم استغلال مأساة المواطنين لأجل تحقيق أمور بعينها، وإلى "التكاتف من أجل دحر الإرهاب".

وأصدر الكاظمي بصفته القائد العام للقوات المسلحة خلال الاجتماع عددا من التوجيهات إلى القادة الأمنيين والعسكريين في محافظة ديالى من "أجل تثبيت الأمن والاستقرار، والقضاء على فلول التكفير الإرهابي والداعشي فيها".

كما وجه بتفعيل الجهد الاستخباري للقيام بدوره، و"تشخيص أي محاولة لبث الفرقة الطائفية التي لن نسمح بعودتها".

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك