الكاظمي يحذر من تدهور الاوضاع في العراق

تاريخ النشر: 28 يوليو 2022 - 07:26 GMT
الاطار التتنسيقي متمسك بـ السوداني
الاطار التتنسيقي متمسك بـ السوداني

حذر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، من أن الأحداث المتسارعة التي يشهدها العراق في ضوء الخلافات السياسية الحالية، تمثل مؤشرا "مقلقا" للاستقرار والسلم الاجتماعي، فيما تمسك التيار التنسيقي الموالي لايران بحكومة يشكلها محمد شياع السوداني

الكاظمي يحذر من تدهور الاوضاع 

وقال بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية، اليوم الخميس إن "الأحداث المتسارعة التي يشهدها العراق في ضوء الخلافات السياسية الحالية تمثل مؤشراً مقلقاً للاستقرار والسلم الاجتماعي".
وأضاف أن "الحكومة تعبر عن استغرابها لاستمرار المحاولات في زجها بتفاصيل أزمات سياسية حتى بعد دخولها مرحلة تصريف الأعمال.. وتدعو الحكومة الجميع إلى تفهّم الموقف الحرج والحساس الذي يقف فيه العراق اليوم، ومنع زج البلاد في أزمة أمنية أو اجتماعية وسط ظروف إقليمية ودولية معقدة".

 

الاطار التتنسيقي متمسك بـ السوداني

في الاثناء أعلن "الإطار التنسيقي" في العراق، (يضم القوى الشيعية باستثناء التيار الصدري وقوى متحالفة معه)، "مضيه في تشكيل الحكومة الجديدة بزعامة محمد شياع السوداني، رغم اقتحام أنصار مقتدى الصدر الرافضين لذلك مقر البرلمان". وقال القيادي في الإطار التنسيقي، عائد الهلالي، في تصريحات مع وكالة بغداد اليوم، إن "الإطار التنسيقي ماض بعملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وهو متمسك بمرشحه لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني ولا ينوي تغيره بأي مرشح آخر".

مظاهرات الصدر 

ويأتي ذلك، بعد يوم واحد من تظاهرات التيار الصدري، واقتحام المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد؛ رفضا لهذا الترشيح. وقالت مصادر ان موقف الإطار التنسيقي واضح بأنه سيمضي بعملية الاستحقاقات الدستورية، حيث لا يمكن أن يتعطل البلد".

وأوضح أن التيار الصدري وأنصاره عبّروا بمظاهرات، أمس الأربعاء، عن رأيهم وهو "محترم وهذا موقفهم من الأمر"؛ مضيفا، "لكن هذا لا يعني أن تتوقف العملية، ولا بد من انتخاب رئيسا للجمهورية ورئيسا للوزراء".