الكتلة الصدرية تنسحب من الائتلاف الشيعي الحاكم

منشور 15 أيلول / سبتمبر 2007 - 05:29

اعلن متحدث باسم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر السبت ان الكتلة الصدرية قررت الانسحاب من الائتلاف الموحد الشيعي الحاكم.

وقال الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر ان "التيار الصدري سيعقد اجتماعا مساء اليوم (السبت) وبعدها سيعلن في مؤتمر صحافي في النجف انسحاب الكتلة الصدرية (32 مقعدا) من الائتلاف العراقي الموحد".

واضاف العبيدي ان "اجتماعا اخر سيعقد بعد ذلك بين التيار الصدري وقياديين من حزب الفضيلة الاسلامي للتباحث حول الافاق المستقبلية بين الجانبين وتحديد اطر التعاون المشترك".

وانسحب حزب الفضيلة الاسلامي احد الاحزاب الشيعية في كتلة لائحة الائتلاف الشيعي الموحد في اذار/مارس الماضي من هذه الكتلة البرلمانية التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم.

وقال النائب نديم الجابري الامين العام للحزب (15 مقعدا) في بيان تلاه امام الصحافيين ان "حزب الفضيلة يعلن انسحابه من كتلة الائتلاف العراقي وسنعمل ككتلة منفردة داخل البرلمان".

وكان اعلن الحزب الاسلامي العراقي احد اكبر الاحزاب السنية في البلاد السبت انه قرر فصل وزير التخطيط علي بابان الذي عاد لممارسة مهامه في الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق التي ينتمي اليها.

وكان بابان العضو في الحزب الاسلامي احد مكونات جبهة التوافق العراقية قرر العودة الى الحكومة على الرغم من مقاطعة الجبهة الممثلة بستة وزراء لها موضحا انه رأى في الانسحاب "رسالة خاطئة المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي".

وقال الحزب الاسلامي في بيان السبت ان مكتبه السياسي "اتخذ بالاجماع قرارا بفصل علي بابان وانهاء اي علاقة تنظيمية معه" بعد ان "راجعه للعودة عن قراره دون جدوى"، مؤكدا ان الحزب "لا يتحمل اي مسؤولية عن اي فعل او ممارسه تصدر عنه".

واعلن بابان في مؤتمر صحافي الخميس انه قرر "العودة الى ممارسة عملي في وزارة (رئيس الحكومة نوري) المالكي والتراجع عن قرار الانسحاب الذي رأيت فيه "رسالة خاطئة المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي".

وقال الحزب في بيان ان بابان "تذرع باسباب واهية" ليعلن نقضه قرار جبهة التوافق وعودته الى ممارسة مهامه في وزارته.

واوضح الحزب الاسلامي ان بابان "غمز لقرار جبهة التوافق العراقية باعتباره متناقضا مع المصلحة الوطنية متجاهلا انه كان احد المشاركين في هذا القرار ومن الداعين بقوة له".

واكد الحزب انه "كان بامكانه ان يطرح قناعاته الجديدة على الجبهة لاعادة النظر في القرار".

واكد بابان الخميس ان قراره "شخصي" وجاء "على خلفية مهنية ووطنية لا علاقة لها بالسياسة والتحزبات لا من قريب ولا من بعيد"، مؤكدا "نحن خدم الشعب العراقي وليس خدم هذا او ذاك ويوم نحقق هذه الخدمة نكون جديرين بالجلوس في مقاعدنا".

وقال الحزب في بيانه اليوم انه "لا يرضى ممن يحسب عليه الا الالتزام الكامل بقراراته ولا سيما ممن قدمناهم على غيرهم تقديرا لما قد تكون لديهم من كفاءة مهنية تؤهلهم لاداء الدور المنوط بهم".

وكان التيار الصدري هدد بالانسحاب من الائتلاف الحاكم (115 مقعدا) الثلاثاء بسبب "فشل الحكومة في تحقيق اقل ما يمكن من الخدمات والامن للشعب"، على حد قوله.

وقال العبيدي الاسبوع الماضي "قد يتوصل التيار الصدري والكتلة البرلمانية التابعة له الى قرار الانسحاب من الائتلاف (الموحد الشيعي) اذا لم يف بتعهداته التي قطعها للشعب".

واضاف "ناقشنا مع اعضاء الكتلة الصدرية اداء الحكومة في الفترة السابقة وكذلك اداء الائتلاف في العملية السياسية".

وتابع "توصلنا الى ان الحكومة والائتلاف فشلا في تحقيق اقل ما يمكن من الخدمات والأمن للمواطنين رغم الفرص المتاحة لهما".

ويضم البرلمان العراقي 275 مقعدا

وكان وزراء جبهة التوافق العراقية اكبر كتلة سنية في البرلمان (44 من 275 مقعدا) قدموا في الاول من آب/اغسطس الجاري استقالاتهم الى رئيس الوزراء بعد شهر من الخلافات.

مواضيع ممكن أن تعجبك