الكشف عن انتماء محمد عطا للقاعدة منذ العام 2000

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2005 - 07:53 GMT

نقلت محطة التلفزيون الأميركية "فوكس نيوز" مساء الاثنين عن ضابط في البحرية الاميركية قوله انه تم الكشف عن انتماء محمد عطا، احد قراصنة الجو في اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر، الى تنظيم القاعدة الارهابي منذ العام 2000.

وقال الكابتن سكوت فيلبوت الذي كان يعمل في تلك الفترة في برنامج لأجهزة الاستخبارات كان يطلق عليه اسم "ايبل دانجر" (الخطر القادر)، في بيان بثته المحطة ان "البرنامج اكتشف عطا مطلع العام 2000".

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية ان البنتاغون اعلن في وقت سابق من يوم الاثنين انه لم يعثر على ادلة تثبت ان فريقا من الاستخبارات العسكرية كشف منذ عام 2000 ارتباط محمد عطا بتنظيم القاعدة الارهابي.

وكان النائب الجمهوري كورت ويلدون والمسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية اللفتنانت كولونيل انطوني شافر اكدا اخيرا ان محمد عطا وثلاثة اخرين ممن نفذوا عمليات 11 ايلول/ سبتمبر تم كشفهم عام 2000 كأعضاء محتملين في خلية تابعة للقاعدة تعمل في الولايات المتحدة، وذلك من جانب فريق في الاستخبارات العسكرية في اطار عملية "ايبل دانجر".

وقال المتحدث باسم البنتاغون لورنس ديريتا للصحافيين "وجدنا مراجع عامة تدل على خلايا ارهابية كنا نعلم نشاطها عموما، لكن لا شيء يؤكد ما ذكره النائب ولدون والضابط شافر".

واوضح ان دراسة الوثائق المرتبطة بعملية "ايبل دانجر" لا تثبت انها كشفت هوية عطا، لافتا الى انه لا يعرف اذا كانت الوثائق التي تم درسها تتضمن اسماء الانتحاريين الثلاثة الاخرين.

وبحسب ولدون وشافر فان فريق الاستخبارات العسكرية اقترح تسليم المعلومة الى الشرطة الفيدرالية (اف بي اي)، لكن هذا الاقتراح رفض. ولم يتمكن ولدون وشافر من تقديم ادلة مكتوبة على ما صرحا به، واقر شافر في حديث اجرته معه صحيفة "واشنطن بوست" ونشرته السبت الفائت ان معلوماته استندت الى ذكريات ضابط في البحرية ومسؤول مدني مرتبط بعملية "ايبل دانجر" لم تكشف هويته.

وقال انه بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ابرز له المسؤول المدني وثيقة تعود الى عام 2000 وتتضمن اسماء عطا وثلاثة انتحاريين اخرين.