الكنيسة المارونية ضد مقاطعة النواب جلسة انتخاب رئيس للبنان

منشور 19 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:53
اكدت الكنيسة المارونية الاربعاء انها ضد مقاطعة النواب جلسة انتخابات رئيس جديد للجمهورية اللبنانية باعتباره "مقاطعة للوطن" معربة عن املها بنجاح دعوة رئيس مجلس النواب للتوافق على الرئيس.

وجاء في النداء السنوي الثامن لمجلس المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك نصر الله صفير "من واجب النواب ان يحضروا جلسة الانتخاب قياما بما عليهم من مسؤولية تجاه وطنهم ومواطنيهم والاستنكاف في هذا المجال يعتبر مقاطعة للوطن".

واضاف "ما من احد مهما علا قدره باستطاعته ان يقاطع وطنه ويسهم في عرقلة اموره".

ودعا رئيس البرلمان نبيه بري احد قادة المعارضة الى جلسة لانتخاب رئيس للبلاد الثلاثاء المقبل غداة بدء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي التي تنتهي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي اميل لحود حليف دمشق.

وهددت المعارضة التي يقودها حزب الله بمقاطعة الجلسة اذا لم يتم التوصل مع الاكثرية الى اتفاق على اسم الرئيس.

يذكر بان الكنيسة المارونية درجت منذ العام 2000 على اصدار نداء سنوي تحدد فيه مواقفها من ابرز القضايا اللبنانية.

ونوهت الكنيسة المارونية بمبادرة بري التي "ترمي الى الاتفاق على اختيار رئيس يجمع عليه اللبنانيون". وقال البيان الصادر عنها "نامل لهذه المبادرة ان تنجح".

واعلن بري في 31 آب/اغسطس الماضي ان المعارضة مستعدة للتخلي عن مطالبتها بحكومة وحدة وطنية قبل انتخابات الرئاسة مقابل موافقة الغالبية النيابية على انتخاب رئيس في جلسة بنصاب ثلثي اعضاء المجلس النواب ليتم بعد ذلك التوافق على اسم الرئيس.

وردت قوى 14 اذار (الاكثرية) بالموافقة على التوافق على اسم الرئيس على ان يبدأ البحث فيه من دون شروط.

وتؤكد المعارضة ان النصاب المطلوب لجلسة انتخاب الرئيس هو ثلثا اعضاء البرلمان فيما ترى الاكثرية ان هذا النصاب صحيح حتى الايام العشرة الاخيرة قبل انتهاء المهلة الدستورية التي يجتمع خلالها المجلس النيابي حكما ويمكن حينها انتخاب الرئيس بالاكثرية المطلقة.

ولا يمتلك اي طرف منفردا نصاب الثلثين (86) فيما تمتلك الاكثرية (69) نصاب النصف زائد واحد.

وحذر المطارنة الموارنة من عدم انتخاب رئيس وقالوا "اذا تعذر تحقيق الاستحقاق سيكون مصير البلد قاتما".

وحددت الكنيسة الخطوط العريضة لمن تامل بوصوله الى الرئاسة التي تعود في لبنان الى الموارنة.

وقالت "المامول ان ينتخب رئيس يجمع بين اللبنانيين من جميع الفئات" ان يكون "مجربا وذا خبرة في معالجة الشان السياسي يقوى على اخذ قراره بذاته فيفرض هيبة الدولة ويعمل على بسط سلطتها على جميع المواطنين".

واضافت "يتوجب على الرئيس ان يعرف انه انتخب ليحقق رغبات الشعب اللبناني لا ليرضي هذا او ذاك او تلك الدولة ومطامعها" في اشارة الى ارتباط المرشحين بدول خارجية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك