الكنيسة اليونانية تحقق في دور ايرينيوس في بيع املاك الكنيسة

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2005 - 08:54 GMT

صرح بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث بأن الكنيسة الارثوذكسية اليونانية تحقق في حجم التعامل الذي تم بين البطريرك السابق ايرينيوس الأول ويهود أرادوا شراء أراض تابعة للكنيسة، لمعرفة ما إذا كان وافق فعلاً على بيع أملاك منها.

وكان ايرينيوس الاول أقيل في أيار بعد أشهر من كشف تسريب أملاك للكنيسة إلى مستثمرين يهود في القدس الشرقية، وانتخب ثيوفيلوس خلفاً له في آب ليحل محل إدارة موقتة، بعدما رفض سلفه الاستجابة للضغوط والاستقالة. ويحظى ثيوفيلوس بموافقة السلطات الأردنية والفلسطينية، غير أن اسرائيل لم تعترف به بعد رأساً للكنيسة.

وقال لوكالة "الاستوشيتد برس" :"نحن في طور اكتشاف ما يحصل تحديداً في قضية الاملاك. هذه قضية معقدة جداً، لا نعلم أين تبدأ وأين تنتهي". وأكد أنه سيعارض أي تأجير للأملاك التي ثارت حولها الفضيحة، بما فيها فندق فلسطيني في القدس القديمة. وتملك الكنيسة في القدس مباني تاريخية وأخرى تستأجرها حالياً الحكومة الاسرائيلية. ومع أنه لا يحظى بعد بالاعتراف الاسرائيلي، فقد لاحظ ان الاسرائيليين "كانوا سعداء برؤية نهاية الأزمة". وأشار إلى أن سلفه "غرق في هذا النزاع السياسي واليوم نحن نحاول الخروج منه". وأضاف :"لا أحد، على حد علمي، يريد منا أن نكون سياسيين. لقد قالوا لنا انهم يريدون البطريرك والزعماء الروحيين للبطريركية أن يكونوا زعماء روحيين وألا يتحولوا سياسيين".