اعتبر عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، إقرار الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، لقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام، بمثابة “تشريع لقتل الأسرى”.
وقال في بيان صحفي الخميس:” قانون التغذية القسرية، تعذيب لا أخلاقي يمارس بحق الأسرى، وهو تشريع بالقتل، وسابقة خطيرة جدا”.
ومضى قائلا:” التغذية القسرية قد تؤدي إلى الموت، مثلما حدث في سجن نفحة عام 1980، حيث استشهد ثلاثة أسرى بعد إرغامهم على تناول الطعام”.
وأضاف:” هذا القانون يعتبر الوحيد في العالم، ولم يسبق أن تم العمل به من قبل أي دولة في العالم”.
وطالب قراقع المجتمع الدولي بـ”تحمل مسؤولياته تجاه كافة الأسرى، من القوانين التي تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية”.
وقال :” القانون يسعى إلى كسر إضراب الأسرى من خلال إرغامهم على تناول الطعام، فهم يضربون بشكل سلمي، ولأجل مطالب عادلة”.
وأقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الخميس التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام في خطوة قوبلت بمعارضة شديدة من الجمعية الطبية في البلاد.
وصمد الائتلاف اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وجه نقاش برلماني امتد لوقت طويل وتم إقرار القانون بموافقة 46 عضوا ومعارضة 40 عضوا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وتشعر إسرائيل بالقلق منذ وقت طويل بسبب إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجونها مما قد يؤدي إلى وفاتهم ويفجر موجات من الاحتجاج في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
لكن الجمعية الطبية الإسرائيلية التي تعتبر التغذية القسرية شكلا من أشكال التعذيب وتراه ينطوي على مخاطر من الناحية الطبية حثت الأطباء الإسرائيليين على عدم الامتثال للقانون.