امعنت اسرائيل في تجاوز القوانين الدولية والانسانية واقر الكنيست الذي يمثل (الشعب الاسرائيلي) رسميا وفي القراءة الاولى قانونا يسمح باعدام الفلسطينيين بحجة مقاومة الاحتلال.
وافق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الأولية، على مشروع قانون يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام بحق فلسطينيين نفذوا عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
ويتورط عشرات الجنود الاسرائيليين بجرائم قتل فلسطينيين عزل خلال الانتفاضة المواجهات مع الفلسطينيين ويبدو ان سلطات الاحتلال تعمل على تقديم غطاء لتطرفها وممارسة جنودها بقانون يمنع محاكمتهم
وحصل مشروع القانون الذي أعده حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة وزير الدفاع المتطرف أفيغدور ليبرمان، على تأييد 51 نائبا في الكنيست مقابل معارضة 49 نائبا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يدعم تمرير المشروع، قبل بدء التصويت: "من يمسك بالسكين ويقتل ويضحك يستحق الموت لا الحياة". ويحق للمحاكم العسكرية الإسرائيلية تطبيق عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين شرط أن يتخذ مجلس القضاة القرار بالإجماع ضد المدانين بتهمة الإرهاب وهو الوسم الذي تطلقة سلطات الاحتلال على من يقاوم مصادرة ارضه او املاكه ويدافع عن نفسه واولاده
وقدّم مشروع القانون للكنيست بالرغم من اعتراض حزب "الليكود" الحاكم.
كما عرض مشروع القانون وزير الطاقة يوفال شتاينيتز، الذي قال خلال اجتماع حكومي بحث المشروع : "إنه الشيء الأسوأ الذي تستطيع إسرائيل القيام به لنفسها.. لأن الضرر الذي سيلحقه (القانون) هائل وسيخدم مصالح أعدائنا".