الكونغرس يدعو لضم الضفة لاسرائيل والسلطة تنفي لقاء عباس- نتنياهو

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2011 - 03:15
الكونغرس يدعو لضم الضفة لاسرائيل
الكونغرس يدعو لضم الضفة لاسرائيل

قدم 30 نائباً على الأقل في الكونغرس الأمريكي، يتقدمهم النائب الجمهوري جو وولش، مشروع قانون يؤيد قيام إسرائيل بضم الضفة الغربية، في حال قدمت السلطة الفلسطينية طلباً إلى الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأوردت تقارير إعلامية تحذيراً للنائب عن ولاية "إلينوي"، والذي يحظى بدعم حزب "الشاي"، جاء فيه أنه إذا ما استمر الفلسطينيون في محاولتهم للحصول على اعتراف بدولتهم، فإن الولايات المتحدة بالتالي يجب أن تحترم "حق إسرائيل في ضم يهودا والسامرة"، في إشارة للضفة الغربية.

ومن رام الله بالضفة الغربية، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن الحاكم الجمهوري لولاية تكساس، ريك بيري، والذي أعلن اعتزامه خوض المنافسة على رئاسة الولايات المتحدة، سيقود مسيرة في نيويورك الثلاثاء، لعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وفي العاصمة الأمريكية واشنطن، حث عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، الرئيس باراك أوباما، على "إبداء دعمه القوي لإسرائيل"، على خلفية الأزمة مع تركيا، والتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، بحسب ما أوردت الإذاعة الإسرائيلية الثلاثاء.

وذكر راديو صوت إسرائيل أن أوباما تلقى رسالة بهذا الصدد، موقعة من 14 عضواً بمجلس الشيوخ، لدى وصوله إلى نيويورك الليلة الماضية، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، التي انطلقت في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وجاء في الرسالة أنه "يجب على أوباما أن يؤكد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عدم تسامحه مع التهديدات المستمرة الموجهة إلى دولة إسرائيل، من جانب حكومات وأفراد في الشرق الأوسط، والمحاولات لنزع الشرعية عن إسرائيل في الأمم المتحدة ومنتديات دولية أخرى."

وقد أعلن يوآل أديلشتين وزير الإعلام الإسرائيلي أن إسرائيل مستعدة للمفاوضات مع الفلسطينيين لكن خطواتهم ألاحادية الجانب قد تؤدي إلى إجراءات مقابلة ربما تصل إلى إعلان ضم أراض.

وقال الوزير الإسرائيلي في حديث لوكالة "إيتار – تاس" الروسية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول إن هناك سيناريوهين أساسيين لتطور الوضع حول مستقبل فلسطين.

يقضي السيناريو الأول بأن يدرك الفلسطينيون أن خطواتهم خالية من المضمون وسيوافقون على حل وسط قد يتمثل، على سبيل المثال، برفع وضعهم في الأمم المتحدة وليس الاعتراف بالدولة واستئناف المفاوضات. وفي هذه الحالة فإن إسرائيل، بحسب المسؤول الإسرائيلي، شريك مستعد للمفاوضات، كما أعلن بنيامين نتانياهو أكثر من مرة، ونفى وجود أية شروط مسبقة لذلك.

وفي حال السيناريو الثاني وبعد أن تنجح السلطة الفلسطينية في اتخاذ إجراءات راديكالية قد تتمثل، على سبيل المثال، في الاعتراف بدولة فلسطين في حدود عام 1967 مع العاصمة في القدس، فإن إسرائيل ستضطر إلى ضم بعض المناطق المهمة لتوفير أمن إسرائيل بالقرب من القدس أو مطار بن غوريون، بالإضافة إلى خطوات أخرى. 

وأكد وزير الإعلام الإسرائيلي: "علينا قبل كل شيء أن نحافظ على أمن مواطنينا، شأننا في ذلك شأن أية حكومة أخرى، وفي حال إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد ودون إجراء مفاوضات فإننا سنضطر إلى اتخاذ إجراءات لتوفير أمن بلادنا ومواطنيها".

نبيل شعث ينفي عقد اجتماع بين نتانياهو وعباس

هذا وأشارت أنباء تناقلتها وسائل الإعلام إلى أن بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، الذي يصل يوم الأربعاء إلى نيويورك، قد يعقد لقاء مع محمود عباس الرئيس الفلسطيني قبل طرح مسألة الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

إلا أن نبيل شعث القيادي في حركة فتح قد نفى هذه الأنباء، مؤكدا على أن هذا اللقاء يمكن عقده في حال موافقة نتانياهو على الشروط الفلسطينية الخاصة بالعودة إلى المفاوضات.

وأشار شعث إلى أن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أبلغ عباس بأنهم "على استعداد إذا ما قررنا أن نذهب إلى الأمم المتحدة أن يساندوا موقفنا".

وأشار إلى أن  "الموقف الفرنسي كان يفضل منذ البداية أن نذهب إلى الجمعية العامة وفي الوقت الذي نقرر فيه الذهاب إلى الجمعية العامة فإنهم سيدعموننا، وقالوا إنهم سيدعمون فكرة دولة غير عضو ولم يتحدث عن موقف فرنسي في مجلس الأمن ولكن لم يخفي أن أوروبا كانت تفضل أن نذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك