الكونغرس يفوض ترامب تقديم صواريخ للمعارضة والناتو يحمل الاسد مسؤولية الغارات

تاريخ النشر: 07 أبريل 2017 - 02:41 GMT
 أطلق الجيش الأمريكي، فجر اليوم الجمعة، 59 صاروخا من طراز توماهوك
أطلق الجيش الأمريكي، فجر اليوم الجمعة، 59 صاروخا من طراز توماهوك

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أن الحكومة السورية نفسها تتحمل كامل المسؤولية عن الضربة الأمريكية لقاعدتها بعد الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب.

وقال ستولتنبرغ: "بعد الهجوم المروع باستخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص، بمن فيهم عدد كبير من الأطفال، وجهت الولايات المتحدة ضربة إلى قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا. ويتحمل النظام السوري كامل المسؤولية عن هذا الحدث".

وجاء في بيان صادر عن الحلف أن "الناتو كان يدين باستمرار استعمال سوريا أسلحة كيميائية، انتهاكا للقانون الدولي والاتفاقات الدولية"، مؤكدا أن الحلف يدعم كل الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام والتوصل إلى حل سياسي في سوريا".

وقد أطلق الجيش الأمريكي، فجر اليوم الجمعة، 59 صاروخا من طراز توماهوك من مدمرتين للبحرية الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

صواريخ للمعارضة السورية 

أقرّ مجلس النواب الأمريكي قانونا يفوّض إدارة دونالد ترامب إرسال صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف من طراز "مانباد" للمعارضة السورية، بعد ساعات من الضربات الصاروخية على سورية.

ومع أن مشروع القانون الذي تمّ إقراره يتضمن بعض القيود على نقل هذه الأسلحة المثيرة للجدل، إلا أنه يمثل تحولاً ذات دلالات كبيرة في توقيته وأهدافه.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن صياغة مشروع القانون تناقض التوجيهات الدولية التي تدعمها أمريكا وتفترض حظراً على نقل أسلحة محمولة على الكتف إلى جهات لا تُعتبر دولاً.

وما زالت هناك مخاوف من وقوع هذا السلاح في أيدي لاعبين لا تريد حكوماتهم منحهم مثل هذه القوة النارية، ولكن مشروع القانون الجديد ينص على أن توزيع هذا السلاح يتطلب دعماً بالإجماع من الوكالات العسكرية والاستخباراتية، وهو ما يجعل مشروع القانون الجديد خطرا إلى حد بعيد.

ومنذ 2012، لم يأت مشروع القانون المعروف باسم "قانون تفويض الدفاع الوطني" على ذكر هذه الأسلحة، والنسخة التي أقرها مجلس النواب في مايو/أيار الماضي، تتضمن لغة تمنع بوضوح تخصيص أموال لإرسال "مانباد" لأي كيان يحارب في سوريا، ولكن هذه اللغة ألغيت مذذاك واستبدلت بالمادة الحالية بعدما التقى مجلسا النواب والشيوخ لإزالة الفوارق في نسختيهما، علماً أن النسخة التي أقرها مجلس الشيوخ في يونيو/ حزيران لم تأت على ذكر صواريخ مانباد.

وصرح ناطق باسم لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أن "المعنيين لا يزالون يعتقدون أن إرسال صواريخ (مانباد) إلى سوريا هو اقتراح خطر جداً"، ولكن "الوضع في سوريا متحرك جداً إلى درجة أنهم ترددوا في استبعاد أي خيار يريد قائد عسكري التفكير فيه".