الكونغرس يناقش قانون حظر التعذيب..سويسرا تحقق في نقل سجناء عبر مجالها الجوي

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2005 - 10:52 GMT

وضع مفاوضون بالكونغرس التفصيلات النهائية لمشروع قانون يحظر تعذيب المعتقلين المحتجزين لدى الولايات المتحدة ولكنه يسمح أيضا باستخدام ادلة تم الحصول عليها بالقهر ضد السجناء في معتقل غوانتانامو.

وقال مدافعون عن حقوق الانسان إنهم حققوا فوزا كبيرا عندما قبل الرئيس بوش على مضض تعديل السناتور جون مكين لاشتراط المعاملة الانسانية للمعتقلين.

ولكنهم قالوا إنهم أصيبوا بخيبة أمل إلى حد ما بسبب إجراء آخر يحد من امكانية وصول نحو 500 نزيل في معتقل غوانتانامو بكوبا للمحاكم الاتحادية ويسمح باستخدام بعض الادلة التي انتزعت قسرا ضدهم .ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب على مشروع القانون اليوم عليه أن يليه مجلس الشيوخ بعد ذلك ببضعة ايام في الوقت الذي يتعجل فيه الكونغرس الانتهاء من نشاطه لهذا العام.

وأصبح مشروع قانون السياسة الدفاعية ساحة للقتال بشأن أسلوب معاملة السجناء في أعقاب فضائح بشأن الانتهاكات الجنسية والبدنية التي تعرض لها المعتقلون على يد الجنود الاميركيين في سجن ابو غريب في العراق وأساليب الاستجواب العنيفة في المنشات الاميركية في غوانتانامو وتقارير عن إدارة وكالة المخابرات الاميركية لسجون سرية في الخارج لاحتجاز المشتبه بأنهم إرهابيون.

وتركز معظم الاهتمام على التعديل الذي يفرض المعاملة الانسانية والذي طرحه الجمهوري مكين الذي تعرض للتعذيب كأسير حرب في فيتنام.

سويسرا

من ناحية اخرى، قالت اجهزة اعلام سويسرية يوم الجمعة ان سويسرا تحقق فيما اذا كانت اجهزة مخابرات اجنبية عملت بشكل غير قانوني بعد أن تحدثت تقارير عن استخدام وكالة المخابرات المركزية الاميركية للمجال الجوي السويسري لنقل راديكاليين اسلاميين مشتبه بهم إلى سجون خارج الولايات المتحدة.وقال متحدث باسم الادعاء للتلفزيون السويسري ان ممثلي الادعاء العام بدأوا تحقيقات قبل ثلاثة اسابيع بعد هذه التقارير لمعرفة ما اذا كانت اجهزة المخابرات قد ارتكبت اعمالا غير قانونية في سويسرا.واضاف ان التحقيقات وجهت ضد مشتبه به مجهول وليس وكالة المخابرات الاميركية بالتحديد.وقال المتحدث للتلفزيون السويسري"المسألة ليست مااذا كان (ممثلو) اجهزة المخابرات الاجنبية كانت داخل سويسرا بشكل فعلي وانما السؤال هو مااذا كانت قد عملت بشكل غير قانوني."وقال محقق اوروبي لحقوق الانسان يوم الثلاثاء في باريس ان تحقيقا استمر شهرا قد عزز مزاعم بأن وكالة المخابرات الاميركية ادارت شبكة من السجون السرية في اوروبا وخطفت سجناء وقامت بنقلهم بين الدول.