الكويتية تفشل في اول معاركها الانتخابية

تاريخ النشر: 30 يونيو 2006 - 11:42 GMT

أظهرت النتائج التي نشرتها اجهزة الاعلام الرسمية الكويتية يوم الجمعة اخفاق النساء اللائي شاركن لاول مرة كناخبات ومرشحات في الانتخابات البرلمانية الكويتية في الفوز بأي مقعد .

وقال محللون وصحف ان الاداء القوي للمعارضة وهي ائتلاف فضفاض لاعضاء سابقين في البرلمان مؤيدين للاصلاح والاسلاميين والليبراليين يثير احتمال حدوث توتر أعمق بين البرلمان الجديد والحكومة.

وقالت ذكرى المجدلي وهي محامية وأم لاربعة تبلغ من العمر 39 عاما ورشحت نفسها في منطقة للاسلاميين للمحافظين لرويترز ان "النساء خذلتنا" في اشارة الى الامال العريضة التي كانت تحدو المرشحات بأن أصوات النساء ستجعل واحدة منهن على الاقل تدخل البرلمان.

وتمت الدعوة للانتخابات بعدما حل أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح البرلمان الشهر الماضي في أعقاب أزمة بين الحكومة والمعارضة بشأن اصلاحات انتخابية.

وقال محللون ان من المرجح الا تحل نتائج الانتخابات هذا الخلاف .

وقالت صحيفة الوطن انه مجلس من النوع الثقيل الذي يضع الحكومة في مواجهة بعض من الخيارات الصعبة.

ووصفت صحيفة القبس البارزة نتيجة الانتخابات بأنها خسارة للمرشحين المؤيدين للحكومة.

وقال مصطفى بهبهاني من مجموعة جلف الكويتية الاستشارية لرويترز ان نفس التوتر سيكون موجودا .

وقال ان مجلس الامة والحكومة قد يتوصلان الى حل وسط بينهما ولكن اذا استمر الوضع الراهن فان التوتر سيزيد.

ولم تستطع أي من المرشحات اللائي بلغ عددهن 28 من بين 249 مرشحا خاضوا الانتخابات الفوز بمقعد في السباق. وتشكل النساء 57 في المئة من الناخبين المسجلين والذين يبلغ عددهم 340 ألف ناخب.

وقالت المجدلي ان النتيجة لم تكن غير متوقعة ولكن هناك احساس ببعض الاسف .

واعربت عن تمنياتها بحظ سعيد للفائزين وعن أملها بالا تتحول كل الوعود بمعالجة قضايا المرأة الى مجرد شعارات.

وأصدر البرلمان الكويتي قانونا في مايو أيار عام 2005 يعطي النساء حق التصويت والترشح في انتخابات مجلس الامة الذي يضم 50 مقعدا.

وقالت صحيفة اراب تايمز ان"التصويت كان المكسب الوحيد للنساء."

وتوقع خبراء ان يضر تصويت الاسلاميين والقبائل المحافظة ذات النفوذ بفرص المرشحات .

واظهرت النتائج ان المعارضة التي يوحدها في الاغلب موقف ضد ما تصفه بالفساد الذي ترعاه الحكومة بنحو ثلثي المقاعد.

واعيد انتخاب 20 من بين 29 من اعضاء البرلمان السابقين الاصلاحيين والذين شكلوا نواة تحالف المعارضة . وانضم اليهم نحو تسعة أعضاء جدد من بينهم شخصيات بارزة في دوائر المعارضة واسلاميون جدد وليبراليون شبان خاضوا الانتخابات على أساس برامج مناهضة للفساد.

وفاز الاسلاميون الذين شكلوا تكتلا مؤلفا من 15 شخصا في مجلس الامة السابق بالتحالف مع المعارضة بنفس العدد من المقاعد.

وقالت صحيفة السياسة ان هذه عودة قوية لكتلة التسعة والعشرين وهزيمة مدوية للمستقلين.