ينتخب الكويتيون غدا الخميس برلمانهم للمرة السادسة خلال 10 سنوات بعد شهرين من اعلان امير البلاد نواف الاحمد الصباح، حل مجلس الامة قبل شهرين في سياق امتداد الازمة بين المشرعين والحكومة والتي تمتد منذ سنوات طويلة
وتشارك في الانتخابات الثامنة عشرة في تاريخ الحياة السياسية الكويتية شخصيات وكيانات معارضة قاطعت لسنوات عملية المشارطة في الانتخابات بعد ان اتهمت السلطة بالضغط على المشرعين
وحاولت القيادة الكويتية طمأنة المرشحين والناخبين حيث اكد ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح انه "لن نتدخل في اختيارات الشعب لممثليه ولن نتدخل كذلك في اختيارات مجلس الأمة القادم في اختيار رئيسه أو لجانه ليكون المجلس سيد قراراته ولن نقوم بدعم فئة على حساب فئة اخرى".
وفي الانتخابات السابقة حققت المعارضة الاسلامية بـ24 مقعدا من أصل 50 والكويت أول دولة خليجية تعتمد نظاما برلمانيا في 1962 ويشكل الوافدون 70% من السكان، ومن المنتظر أن يُعلن عن النتائج رسميا الجمعة
ووفق الدستور، ستقدّم الحكومة التي يرأسها الشيخ أحمد نواف الأحمد الجابر الصباح، نجل أمير البلاد، استقالتها غداة الإعلان عن نتائج الانتخابات