أعلن الجيش الكويتي، الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت البلاد، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج واتساع نطاق المواجهة الإقليمية.
اعتراض هجمات جوية
وقال الجيش الكويتي، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية في الأجواء الكويتية، موضحا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق تعود إلى عمليات الاعتراض التي نفذتها المنظومات الدفاعية.
ودعا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، ومتابعة التوجيهات الرسمية المتعلقة بالتطورات الأمنية.
استهداف منشآت حيوية
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات أعلنت الكويت تعرضها لها خلال اليومين الماضيين، طالت منشآت حيوية في قطاعات النفط والكهرباء والمياه.
وأفادت مؤسسة البترول الكويتية بتعرض أحد المواقع التابعة للقطاع النفطي لهجمات إيرانية متكررة، ما أسفر عن إصابات وخسائر مادية كبيرة.
كما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، ما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية شملت فصل بعض وحدات التوليد.
تصعيد متزامن مع ضربات أميركية
ويتزامن التصعيد مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ جولة جديدة من الهجمات العسكرية لليلة الثامنة على التوالي.
وقالت القيادة إن العمليات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، في إطار ما وصفته بجهود تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
تحذيرات من استهداف المدنيين
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يمثل تهديدا مباشرا للأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرض حياة المدنيين للخطر.
ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة، وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وحركة الملاحة والاستقرار الإقليمي.

