الكويت : لجنة برلمانية توصي بتحميل وزير الطاقة مسؤولية مخالفات بيع وقود للقواعد الاميركية

تاريخ النشر: 22 يوليو 2005 - 06:41 GMT

اوصت لجنة تحقيق برلمانية بتحميل وزير الطاقة الكويتي الشيخ احمد فهد الاحمد الصباح، مسؤولية مخالفات مفترضة في عمليات بيع وقود الى القوات الاميركية العاملة في العراق، حسب ما اعلن رئيس اللجنة في بيان يوم الاربعاء.

وقال النائب علي الراشد، رئيس اللجنة في البيان ان اللجنة اوصت بتحميل الوزير ومسؤولي قطاع التسويق العالمي، المسؤولية القانونية والمالية والادارية عن الاضرار التي نتجت عن التعاقد مع شركة هالبرتون، الشركة الكويتية الوسيطة (التنمية) لتزويد القوات الاميركية في العراق بالوقود.

واضاف الراشد ان اللجنة اوصت ايضا باحالة التقرير الخاص بالتحقيق الى النيابة العامة .

وكانت اللجنة تشكلت في شباط/فبراير 2004 بعد نقاش في مجلس الامة اتهم خلاله النواب كبار المسؤولين النفطيين واحدى الشركات الخاصة بالاستفادة بطريقة غير شرعية معرضة للخطر العلاقات الوثيقة بين الكويت والولايات المتحدة.

ولا بد من ان يحصل تقرير اللجنة البرلمانية على موافقة البرلمان ليدخل حيز التنفيذ. وسيجتمع مجلس الامة الذي يقضي حاليا عطلته الصيفية، اثر افتتاح دورته الجديدة في تشرين الاول/اكتوبر.

ويتعلق التحقيق بعقد بين شركة النفط الكويتية وشركة التنمية الوسيطة لتسليم 1500 طن من المحروقات يوميا للجيش الاميركي في العراق خلال عدة اشهر عبر شركة هاليبرتون النفطية الاميركية العملاقة.

ونفى وزير الطاقة الشيخ احمد فهد الصباح وجود مخالفات في عقد الصفقة واعرب عن ارتياحه لما الت اليه نتائج لجنة التحقيق كونها لم تتطرق لخسائر في المال العام بحسب وكالة الانباء الكويتية.

وقال الشيخ احمد في تصريح صحافي انا سعيد بان اللجنة لم تتطرق الى خسائر المال العام في هذا الموضوع وانما ادى الى تحقيق ارباح وانا سعيد ايضا لكون اللجنة لم تتطرق لوجود اختيار غير منصف للشركة المتعاقد معها وهو اساس تشكيل اللجنة وقدر ارباح الجهات الاميركية من هذه الصفقة، ب 11 مليون دولار .

واضاف: لقد طالبنا باحالة الموضوع الى النيابة منذ البداية ولكن الاخوان في مجلس الامة ارتاوا تشكيل لجنة لمتابعة جانب ترسية العقد لمعرفة ان كان هناك ضغوط خلفه ام ان الامر تم بشكل طبيعي .

وقال: لذلك انا مرتاح الضمير وسعيد بتحمل مسؤولية من ضمن مسؤولياتي وهي اني عملت على اسقاط نظام صدام مضيفا اعتقد ان ذلك انجاز تاريخي جديد يضاف الى كل اعمالي .

ويتمركز حوالى 15 الف جندي اميركي في الكويت التي استخدمت جسرا في عملية اجتياح العراق في آذار/مارس 2003 ولا تزال تستخدم كنقطة عبور ودعم لعمليات قوات التحالف في العراق.