طلبت الكويت والعراق من رعاياهما، المتواجدين في أوكرانيا إلى مغادرتها، بينما دعت الإمارات رعاياها إلى الامتناع عن زيارة أوكرانيا في الوقت الراهن، على خلفية تصاعد التوتر بين موسكو وكييف، وفي ظل التأكيدات الغربية بأن الجيش الروسي يتأهب لغزو أوكرانيا.
وحثت الخارجية الكويتية، في بيان نشرته اليوم السبت، مواطني البلاد الراغبين في السفر إلى أوكرانيا على تأجيل هذه الرحلة في الوقت الراهن.
كما دعت الوزارة الكويتيين المتواجدين في أوكرانيا إلى "المغادرة حفاظا على سلامتهم" والتواصل مع سفارة بلدهم في كييف عبر خط هاتفي طارئ.
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) February 12, 2022
وذكرت السفارة الإماراتية في بيان نشرته اليوم السبت أنها "تهيب بمواطني الدولة تأجيل السفر حاليا إلى أوكرانيا"، ودعت جميع الإماراتيين المتواجدين في هذا البلد حاليا للتواصل مع سفارتهم عبر خط هاتفي طارئ.
تهيب سفارة الدولة في كييف بمواطني الدولة تأجيل السفر حالياً إلى أوكرانيا كما تدعو جميع مواطني الدولة المتواجدين في أوكرانيا بالتواصل معها عبر خط الطوارئ على الرقم 0097180024 pic.twitter.com/fy9MuGfNmU
— UAE Embassy in Ukraine (@UAEEmbassyKyiv) February 12, 2022
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت : "حرصا من على أمن وسلامة أبناء الجالية العراقية في أوكرانيا ونتيجة للظروف الاستثنائية هناك نحث الجالية على مغادرة الأراضي الأوكرانية وعدم سفر المواطنين إليها توخيا للسلامة".
ودعت "موظفي السفارة العراقية في كييف التمتع بالإجازة السنوية بشكل يكفل سلامة أفراد البعثة".
من جانبها دعت سفارة المملكة العربية السعودية في كييف، جميع المواطنين إلى تأجيل سفرهم إلى أوكرانيا. وحثت الموجودين هناك بالتنسيق مع السفارة لسرعة المغادرة.
وقالت سفارة السعودية في كييف، اليوم السبت: "تهيب سفارة المملكة لدى أوكرانيا بجميع المواطنين بتأجيل سفرهم إلى أوكرانيا في الوقت الراهن، وعلى جميع المواطنين المتواجدين في أوكرانيا سرعة التواصل مع السفارة على لتسهيل مغادرتهم فوراً".
ويأتي ذلك في وقت اتخذت فيه عدد من الدول خطوات في سبيل إجلاء بعض دبلوماسييها وعوائلهم من أوكرانيا وحذرت مواطنيها من السفر إليها، على خلفية المزاعم الغربية المتواصلة عن تخطيط روسيا لـ"غزو" هذا البلد.
من جانبها، أكدت روسيا التي نفت مرارا وتكرارا وجود أي خطط لديها لمهاجمة أوكرانيا، خفض عدد موظفي بعثاتها الدبلوماسية في أوكرانيا تحسبا لاستفزازات محتملة من قبل حكومة كييف أو دول أخرى.