قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء انه سيستدعي البرلمان من عطلته الصيفية لمناقشة الرد على الهجوم المفترض باسلحة كيميائية في سوريا، في حين اعلنت فرنسا انها "لن تتخلى عن مسؤوليتها" ردا على الهجوم.
وقال كاميرون ان رئيس البرلمان وافق على استدعاء البرلمان الخميس، وسيجري تصويت على مقترح حكومي حول كيفية الرد على الهجوم المفترض باسلحة كيميائية على ريف دمشق والذي تتهم كل من لندن وباريس وواشنطن النظام السوري بشنه.
وقال كاميرون في رسالة على موقع تويتر ان "رئيس البرلمان وافق على طلبي استدعاء البرلمان الخميس".
واضاف "سيتم طرح مقترح واضح من الحكومة وتصويت على الرد البريطاني على الهجمات باسلحة كيميائية".
واكد المتحدث باسم كاميرون الثلاثاء ان القوات البريطانية تضع خططا طارئة لعمل عسكري في سوريا، الا انه لم يتم اتخاذ قرار حول نوع ذلك العمل.
ويواصل رئيس الوزراء محادثاته مع قادة العالم للاتفاق على "رد مناسب" للهجوم الكيميائي المفترض الذي يعتقد انه اسفر عن مقتل المئات.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي يوم الثلاثاء إن فرنسا "لن تتخلى عن مسؤوليتها" ردا على هجوم كيماوي مزعوم في دمشق شنته القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد.
وقال المصدر قبيل ان يلقي الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند كلمة أمام مؤتمر للدبلوماسيين في باريس بشأن السياسة الخارجية "ان استخدام الأسلحة الكيماوية - المستمر منذ عدة أشهر الآن واستخدم الآن للمرة الاولى بصورة شاملة - غير مقبول."
وقال المصدر انه من وجهة فرنسا فما من شك في ان القوات السورية تقف وراء الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي.