اللبناتيون ينتظرون تقرير ميليس وتحذيرات من اغتيال سعد الحريري

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2005 - 03:39 GMT

حذر خبراء من اغتيال سعد نجل رفيق الحريري فيما ينتظر اللبنانيون ما سيحمله تقرير ميليس الذي غادر الى جنيف.

البنانيون ينتظرون التقرير

دعت شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق الراحل رفيق الحريري النائبة بهية الحريري الى عدم استباق نتائج تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري ديتليف ميليس وعدم اصدار الاحكام قبل صدور التقرير. وقالت الحريري في كلمة القتها امام حشد من فعاليات مدينة صيدا في الجنوب "لا شك ان التقرير عندما يصدر سيغير معطيات كثيرة وانطلاقا منه سيكون لكل حادث حديث.. لكن قبل ذلك يجب ان لا نستبق الامور باصدار الاحكام". واعربت الحريري عن ثقتها بلجنة التحقيق الدولية "التي كانت مطلبنا وسنسير ضمن الاصول حتى نصل الى المجرمين وانزال العقوبة بهم ومحاكمة من اتخذ القرار باغتيال الحريري" معتبرة ان عائلة الحريري ليست وحدها المعنية بمتابعة هذه القضية.

من جهة اخرى اكدت الحريري انه ليس لدى لبنان خيار سوى العودة الى اتفاق الطائف منوهة بكلام البطريرك الماروني بطرس صفير الذي يدعو فيه للعودة الى ذلك الاتفاق.

سعد الحريري

في الغضون نصح خبراء أمنيون سعد الحريرى رئيس تيار المستقبل ونجل رئيس الوزراء اللبنانى الراحل رفيق الحريرى بالبقاء خارج لبنان لبعض الوقت خوفا من تعرضه للاغتيال على مايبدو. وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية ان الخبراء الأمنيين تطوعوا بهذه النصيحة استنادا الى موجة الخوف التى تجتاح لبنان من وقوع اغتيالات سياسية جديدة بينما تنتظر البلاد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية حول جريمة اغتيال رفيق الحريرى الذى اغتيل فى الرابع عشر من شباط- فبراير الماضى والذى من المقرر ان يرفع رئيسها ديتليف ميليس تقريره الاجرائى الى مجلس الامن الدولى خلال ساعات.

ورجحت الصحيفة ان "يطلب ميليس من مجلس الامن تمديد المهلة عدة اسابيع لانجاز تقريره النهائي"، وأضافت "ان بعض كبار السياسيين اللبنانين نادرا ما يغادرون منازلهم هذه الايام فيما لجأ آخرون الى تعزيز احتياطاتهم الامنية بعد تلقيهم تهديدات". وأشارت الى "ان الكثير من اللبنانيين يحمّلون سورية مسؤولية مقتل الحريري، غير ان دمشق تنفى ذلك بشدة".

واضافت "ان المتحدث باسم الامم المتحدة فى بيروت نجيب فريجى اكد ان ميليس ينتظر اجراء مقابلات مع ضباط فى الاستخبارات السورية الذين كانوا يخدمون فى لبنان اثناء عملية اغتيال الحريري"، مشيرة الى "ان دمشق ابدت استعدادها للتعاون مع التحقيق لكنها لم تصادق حتى الآن على طلبات لجنة التحقيق الدولية اجراء مقابلات مع مسؤوليها الامنيين".

ولفتت الصحيفة الى "ان التقارير عن لوائح اغتيال ضد السياسيين اللبنانيين المعارضين لسورية تتواتر منذ فترة وسط شكوك بان المسؤولين عن اغتيال الحريرى يعتزمون اثارة الفوضى فى لبنان لابعاد الانظار عن التحقيق وعرقلة اى تعاون مع الامم المتحدة بصدده".

غير انها اشارت الى "ان المخاوف من الاغتيالات تنتشر الآن بين السياسيين من مختلف المعسكرات وتردد ان رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى الموالى لسورية لا يغادر بيته هذه الايام الا للذهاب الى البرلمان عن طريق ثلاثة مواكب وهمية من السيارات تتحرك دائما فى وقت واحد فيما يستخدم الكثير من النواب سياراتهم الخاصة للذهاب الى المجلس النيابي".