لجنة سوريا: لا تغيير جوهريا في تعاطي دمشق واجتماع شامل للمعارضة هذا الشهر

منشور 18 نيسان / أبريل 2012 - 05:08
نبيل العربي (الى اليسار على المنصة) ورئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أثناء مؤتمر صحفي في الدوحة عقب اجتماع اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا
نبيل العربي (الى اليسار على المنصة) ورئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أثناء مؤتمر صحفي في الدوحة عقب اجتماع اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا

 

اكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثان ان اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا الذي انعقد الثلاثاء في الدوحة لم يلمس اي "تغيير جوهري" في تعاطي دمشق مع الازمة، فيما دعت اللجنة المعارضة السورية الى اجتماع تحت سقف الجامعة العربية قبل نهاية هذا الشهر.
ومن جهة اخرى، نفت قطر رسميا ان تكون قد سلحت المعارضة السورية، الا انها جددت التاكيد بانه يجب مساعدة الشعب السوري على "الدفاع عن نفسه" في حال بقي وضع العنف على ما هو عليه.
وقد حضر الاجتماع المبعوث الاممي العربي كوفي انان الذي وضع خطة من ست نقاط لحل الازمة السورية، وقد جددت اللجنة دعمها لجهود انان.
واذ شدد الشيخ حمد الذي يرأس اللجنة على وجود "تخوف من المماطلة" من قبل الحكومة السورية، قال في المؤتمر الصحافي الذي عقب الاجتماع "نامل ان يقف قتل المدنيين في سوريا ... لكن نحن الى الان لم نلمس تغييرا جوهريا في تعاطي الحكومة السورية مع هذا الملف".
وذكر بان الموضوع السوري "موجود في مجلس الامن ومسؤولية مجلس الامن ان يتابع هذا الموضوع اذا كان هناك مماطلة".
من جهته، شدد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي على ضرورة "انهاء العنف اي كان مصدر هذا العنف" داعيا الى "وقف نار فوري وكامل حتى يستطيع ان ينطلق هذا المسار السياسي" الذي تنص عليه خطة انان.
وقد اكد بيان صادر عن الاجتماع انه تم تكليف الامين العام "بدعوة جميع اطياف المعارضة الى اجتماع بمقر الجامعة قبل نهاية الشهر الجاري ... تمهيدا لاطلاق حوار سياسي شامل بين الحكومة واطياف المعارضة السورية".
وقال العربي في هذا الاطار خلال المؤتمر الصحافي "المطلوب هو توحيد المعارضة السورية" مشيرا الى ان المجلس الوطني السوري "معترف به كمظلة"، لكن يجب "جمع كل الاطراف المعارضة للاتفاق على الحد الادنى".
وادانت اللجنة في بيانها "مواصلة عمليات العنف والقتل التي تستهدف المدنيين السوريين" ودعت "جميع الاطراف الى التقيد بوقف اعمال العنف المسلح وانتهاك حقوق الانسان وتامين وصول المساعدات الانسانية الى جميع مستحقيها دون عوائق او تلكؤ".
كما دعت اللجنة مجلس الامن الى "تسريع عملية نشر المراقبين في الاراضي السورية" وطالب الحكومة السورية بتسهيل عملهم.
وجددت اللجنة التاكيد على "ضرورة المساءلة الجنائية لجميع المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وللقانون الدولي الانساني وعدم افلاتهم من العقاب".
وفي توضيح لموقف قطر من مسالة تسليح المعارضة السورية، قال الشيخ حمد في المؤتمر الصحافي ان "كلام التسليح فسر بطرق مختلفة".
واضاف "نحن نعرف ان الدفاع عن النفس مشروع، ولكن اذ وجه السؤال الى قطر، لم نسلح المعارضة".
لكنه استطرد بالقول "لكن اذا استمر الوضع بدون حل يجب مساعدة الشعب السوري على الدفاع عن النفس".
كما دعا الشيخ حمد روسيا الى الا تتعامل مع الملف السوري من منظار "مصالح".
وتضم اللجنة وزراء خارجية قطر وسلطنة عمان ومصر والسودان والجزائر والسعودية اضافة الى العراق رئيس القمة العربية والكويت التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة والامين العام للجامعة.
وقد تواصلت اعمال العنف الدامية في سوريا الثلاثاء رغم وجود فريق المراقبين الدوليين لوقف اطلاق النار الهش والذي وصف رئيسه مهمته بانها "صعبة".
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الحكومة السورية الى ضمان حرية حركة كاملة للمراقبين الاجانب في سوريا واقترح توفير الاتحاد الاوروبي مروحيات او طائرات لبعثة مراقبة وقف اطلاق النار المقبلة في البلاد.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك