الليكود يدعو للتصويت على مشاريع استيطانية في الضفة والقدس

منشور 26 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 11:25
 المشروع جمع 900 توقيع من أعضاء حزب الليكود
المشروع جمع 900 توقيع من أعضاء حزب الليكود

وجه مسؤولون في حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، دعوات لأعضاء الحزب للمشاركة في اجتماع للتصويت على ضم الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى إسرائيل.

والاجتماع الذي سيعقد الأحد المقبل، وصفه عدد من أعضاء الحزب منهم وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان ورئيس الكنيست يولي إدلشتاين بـ"المصيري والمهم"، وفق ما نقل موقع صفا، عن وسائل إعلام إسرائيلية.

وسيقرر الاجتماع فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس المحتلة، وإطلاق مشروع استيطاني ضخم دون قيود فيهما.

ويمكن أن يمرر حزب الليكود قرار الاجتماع للتصويت عليه في الكنيست لاحقاً.

وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن المشروع جمع 900 توقيع من أعضاء حزب الليكود على طرح الاقتراح على جدول الأعمال، ورجحت أن يتسبب القرار في إحراج نتانياهو في ضوء مطالبة الإدارة الأمريكية له بكبح جماح ردود الفعل بعد القرار الأمريكي حول القدس.

في الاثناء أكدت حركة فتح، استمرارها في فعالياتها الغاضبة ضد الاحتلال وضد إعلان ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدة أن الأخيرة تتخذ من الإعلان غطاء لتنفيذ أبشع سياسات التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة في القدس العاصمة، من خلال سياسة الحصار، والقمع، والاعتقال، والطرد والتهجير وسحب الهويات، وبناء المستعمرات، واقتحام المسجد الأقصى المبارك، وإرهاب المواطنين الآمنين، وإقامة المراكز البوليسية، وفرض الضرائب والرسوم الباهظة غير القانونية على الشعب الفلسطيني.

وفند المتحدث باسم حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الثلاثاء، حديث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي ادعى أن حرية العبادة مسموحة للجميع في القدس.

وقال القواسمي إن الأغلبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في الضفة الفلسطينية وغزة، ممنوعون من زيارة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، بسبب جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية والحصار المطبق على القدس الشرقية بشكل كامل، وإن الإجراءات "الأمنية" داخل وحول المسجد الأقصى تعيق وصول الآلاف ممن يستطيعون الوصول لمسجدهم وكنيستهم داخل أسوار البلدة القديمة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك