ايد حزب الليكود في تصويت اجري الخميس خطط زعيمه شارون لضم حزب العمل المعارض الى الحكومة.
وقال مسؤولون ان حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ايد في تصويت اجري الخميس مسعاه لتشكيل ائتلاف مع حزب العمل المعارض.
واضافوا ان النتائج الاولية اظهرت فوز شارون بنسبة 63 في المئة من الاصوات مقابل 37 في المئة في التصويت الذي يمكن ان يؤدي الى تفادي اجراء انتخابات مبكرة ويمهد الطريق لتشكيل ائتلاف موسع يتيح له تنفيذ خطته للانسحاب من غزة.
وكان شارون دعا اعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود قبيل التصويت الى الموافقة على انضمام حزب العمل الى الحكومة.
وقال للاذاعة الاسرائيلية العامة "ادعو اعضاء الليكود الى التصويت بكثافة على اقتراحي بدء مفاوضات مع حزب العمل حول انضمامه الى الحكومة".
ودعي اعضاء اللجنة المركزية لليكود التي تضم ثلاثة آلاف شخص، الى الاقتراع في حدائق المعارض في تل ابيب بين الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي الخميس.
وطلب "متمردو" الليكود المعارضون لانضمام العماليين الى الحكومة برئاسة الوزير السابق دون حقيبة عوزي لاندو من محكمة في تل ابيب، تأجيل موعد تقديم اقتراح مضاد لاسبوعا واحد لكن القاضي رفض هذا الطلب.
وقبل ثلاثة اشهر ونصف الشهر اعربت اللجنة المركزية لليكود عن معارضتها لانضمام العماليين لكن يبدو ان شارون نجح في تبديل التوجه.
وفي حال حصوله على دعم العماليين، قد يتمكن شارون من ان يطبق بسهولة اكبر خطته لفك الارتباط مع الفلسطينيين التي تنص على الانسحاب من قطاع غزة بحلول ايلول/سبتمبر 2005 وتفكيك 21 مستوطنة يهودية في المنطقة اضافة الى اربع مستوطنات في الضفة الغربية.
وقال شارون ان "هذه الخطة التي وافقت عليها الحكومة وجميع وزراء الليكود حصلت على الضوء الاخضر من غالبية اعضاء الكنيست". واضاف "علينا وضع حد للمماطلة والسماح لاسرائيل بالتقدم واستغلال الفرص التاريخية".
واوضح ان "الخطة الوحيدة التي يجب تطبيقها مع العماليين هي خطة فك الارتباط الاحادية ولن ندرس انسحابات اخرى في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وقال شارون انه في حال رفضت اللجنة المركزية لليكود اقتراحه الخميس "لن يكون هناك بديل آخر لتنظيم انتخابات مبكرة".
واعرب عن قناعته بان العماليين لن يحاولوا اطاحته بعد الانضمام الى الائتلاف الحكومي وانه بالتالي سيبقى في منصبه حتى نهاية ولايته في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.
واضاف ان "لليكود اربعين نائبا (من اصل 120 في البرلمان) وحزب العمل الذي لديه 22 نائبا لن يحاول اطاحتي لانه يدرك اهمية مشاريعي السياسية. سنحاول ايضا ان نضم الى الحكومة حزبي شاس المتشدد واليهودية الموحدة للتوراة الدينيين".
ويعارض هذان الحزبان (11 نائبا وخمسة نواب على التوالي) خطة فك الارتباط الاحادية.
وردا على سؤال للاذاعة، اتهم لاندو شارون بانه خان مبادءه في العامين الماضيين وبانه يسعى الى "تحويل الليكود الى حزب عمالي".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)