وحمّل المؤتمر الذي يتّخذ من العاصمة اللبنانيّة بيروت مقرّاً له، في بيانٍ وزّعه الليلة، كامل المسؤوليّة للاحتلال الأميركي عن كل ما تعرّض ويتعرّض له الفلسطينيّون في العراق من أعمال انتقام وتقتيل وترهيب"، لافتاً إلى أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت السماح باستقبالهم داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، علماً بأنّ ذلك من حقّهم، فتلك الأرض جزء من وطنهم فلسطين".
كما دعا المؤتمر أعضاءه وكل المواطنين والعروبيّين والإسلاميّين في العراق وسائر البلاد العربية إلى "التضامن مع اللاجئين الفلسطينيين في العراق ضدّ ما يتعرّضون له من أعمال انتقام وتطهير طائفي وتهجير، وأن يسهموا في حل مشكلة اللاجئين منهم في مخيّمي رويشد والكرامة".
ووجّه المنسّق العام للمؤتمر القومي- العربي الإسلامي منير شفيق رسالةً إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون طالب فيها "الأمانة العامّة لهيئة الأمم القيام بواجبها وتحمُّل مسؤوليّتها في حماية هؤلاء الفلسطينيّين المُبعَدين من العراق وإيجاد حلٍّ لقضيّتهم، وفي المقدّمة إجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على السماح لهم باستقبالهم في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وهي جزء من وطنهم الفلسطيني أساساً".
