اعرب المؤتمر اليهودي الاوروبي عن تضامنه مع الدنمارك في الازمة مع العالم الاسلامي، والتي تسبب بها نشر احدى صحفها الرسوم المسيئة للنبي.
وجاء هذا الموقف خلال جلسة استثنائية عقدها ممثلو 38 بلدا في فيينا الاحد.
ومن جهة اخرى، ابدى المؤتمر تأييده اتخاذ "موقف متشدد" تجاه ايران وحركة حماس التي فازت في الانتخابات الفلسطينية.
وبالاضافة الى ذلك، تبنى المؤتمر قرارين طالب فيهما الاتحاد الاوروبي بـ"اعمال ملموسة" في هذين المجالين، حسب ما اعلن رئيسه بيار بينانو ورئيس الجالية اليهودية في النمسا ارييل موزيكانت خلال مؤتمر صحافي.
وطلب المؤتمر خصوصا من دول الاتحاد الاوروبي الـ25 الامتناع عن توجيه اي دعوة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وكان الرئيس الايراني طالب مؤخرا بـ"ازالة اسرائيل عن خريطة" العالم وان يقطن الاسرائيليون في المانيا او في النمسا. ونفى ايضا حصول المحرقة اليهودية.
وطلب المؤتمر اليهودي الاوروبي من الاتحاد الاوروبي الامتناع عن اجراء محادثات مع حماس طالما لم تعترف بحق اسرائيل في الوجود.