المارينز يغادرون محافظة الأنبار

تاريخ النشر: 24 يناير 2010 - 06:48 GMT
البوابة
البوابة

انسحبت آخر فرق مشاة البحرية الأميركية (المارينز) من محافظة الأنبار وسلمت مواقعها للجانب العراقي، بينما شهدت تكريت حشودا عسكرية على خلفية نزاع نشب بين رئيس مجلس المحافظة والمحافظ.

وأكد بيان عسكري أميركي صدر السبت أن فرقة من مشاة المارينز أخلت مواقعها في محافظة الأنبار دون أن يتم استبدالها بقوات أخرى، مما يضع حدا لوجود مشاة البحرية الأميركية بهذه المحافظة الواقعة غرب العراق والتي تتشارك حدودها الإدارية مع سوريا والأردن والسعودية.

وجرت مراسم التسليم بحضور كبار الضباط من الجانبين العراقي والأميركي وعدد من زعماء العشائر العراقية بالمحافظة، مع الإشارة إلى أن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وبغداد تنص على انسحاب القوات الأميركية نهائيا من العراق بحلول نهاية العام المقبل.

بيد أن القيادة العسكرية الأميركية بالعراق عزت هذه الخطوة إلى المكاسب الأمنية التي تم تحقيقها بهذه المحافظة -التي كانت من أشد المناطق عداء للقوات الأميركية- عبر التعاون مع الجانب العراقي وقدرته على تسلم المهام الأمنية.

يُذكر أن قوات مشاة البحرية الأميركية سلمت مهامها بمحافظة الأنبار إلى القوات الأمنية العراقية في سبتمبر/ أيلول 2008 لتكون بذلك أول محافظة (ذات أغلبية سنية) تعود إلى سيطرة الحكومة العراقية.

وكانت قوات المارينز قد شهدت بهذه المحافظة أوقاتا عصيبة ومواجهات دامية منها معركتان دمويتان جرتا في الفلوجة في أبريل/ نيسان ونوفمبر/ تشرين الأول 2004، كما اعتبرت المحافظة معقلا من معاقل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.