ووصف المالكي الاتصال بعزت الدوري أو بقياديي حزب البعث المنحل بأنه "عملية ارهابية"، وقال المالكي "أنصح الأخ إياد علاوي بضرورة التوقف عن هذا السلوك لخطورته من ناحية الاتهام بالارهاب .. ولخطورته على مستقبله السياسي وإن كنت مطمئنا أن هذه اللقاءات لن تجدي شيئا ولكننا نحرص على سمعة اياد علاوي الذي نتمنى أن يكون حاضرا معنا ولكن ليس عبر بوابة حزب البعث".
وسبق لرئيس الوزراء نوري المالكي أن وصف تحركات اياد علاوي واتصالاته لتشكيل لوبي للضغط على حكومة المالكي بأنه كمن يحرث في الماء.
من جهته أشار اياد علاوي الى أنه في الوقت الذي تتفاقم فيه أوضاع البلاد سوءا وتزداد أزمة الحكومة بعد الانسحابات التي حدثت نتيجة مضي المشروع الطائفي السياسي فإن البعض أخذ يبحث عن أسباب واهية لهذا الفشل الذي تعانيه الحكومة معلقة كل أسبابه على من يريد أن يجد مخرجا لانقاذ العراق من محنته التي يعيشها.
وأضاف علاوي في بيان لحركة الوفاق الوطني التي يرأسها منه "ليس وحده الذي يحاور بل الحكومة تحاور ورئيس الدولة يحاور في سبيل انقاذ العراق "من الطائفية والجهوية وبناء عراق آمن يؤمن ايمانا حقيقيا بالديمقراطية ويرفض التهميش والاقصاء.