المالكي: القاعدة والبعث المدعومين من الخارج وراء تفجيرات بغداد

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 04:49 GMT
اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم كلا من حزب البعث وتنظيمات القاعدة الارهابية بالوقوف وراء هجمات بغداد الدامية والتي اودت بحياة العشرات من المدنيين.

وقال المالكي في بيان "ان العصابات الارهابية المدعومة من الخارج من بقايا البعث والقاعدة والمتعاونين معهم ارتكبت مجزرة اخرى تحمل نفس البصمات السوداء التي طالما اوغلت بدماء الابرياء".

واشار الى ان توقيت الاعتداءات الارهابية في بغداد اليوم وبعد نجاح البرلمان في تجاوز اخر عقبة امام اجراء الانتخابات يؤكد "ان اعداء العراق وشعبه انما يهدفون الى احداث الفوضى في البلاد ومنع اي تقدم في العملية السياسية وتعطيل اجراء الانتخابات".

كما اشار الى ان الهدف من التفجيرات هو شق وحدة الصف الوطني وزعزعة الثقة بالقوات المسلحة العراقية داعيا الى الرد عليهم بالتمسك بالوحدة الوطنية ومساندة الاجهزة الامنية في الابلاغ عن العناصر المشبوهة ومخابىء الخلايا الارهابية.

ودعا المالكي كذلك الاجهزة الامنية العراقية الى المزيد من الحيطة والحذر والانتباه.

تجدر الاشارة الى ان العشرات من العراقيين سقطوا اليوم بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات بالسيارات المفخخة في مناطقة متفرقة من العاصمة العراقية بغداد.

وفي يوم دموي اخر قتل حوالي 130 شخصا واصيب زهاء 450 آخرين في انفجار 5 سيارات مفخخة بانحاء مختلفة من العاصمة العراقية بغداد ، وذلك يوم 8 ديسمبر/كانون الاول.

وبحسب التقارير فان الانفجار الاول وقع بالقرب من سوق الشورجة اقدم وأكبر أسواق بغداد وأكثرها إزدحاما ، ووقع الانفجار الثاني في حي القاهرة بالقرب من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بمنطقة الاعظمية، فيما وقع الانفجار الثالث خارج مقر محكمة الكرخ المدنية في حي المنصور، بينما وقع الانفجاران الاخران في منطقتي النهضة والدورة.

وتأتي هذه التفجيرات بعد نحو 24 ساعة على توصل البرلمان العراقي ، بعد مداولات عسيرة، لاتفاق بشأن القانون المعدل لقانون الانتخابات البرلمانية في البلاد.

يجدر الذكر ان العاصمة العراقية بغداد تعرضت يوم 25 اكتوبر/تشرين الاول،لانفجارين متزامنين وقع الاول بالقرب من مبنى وزارة العدل الواقع بالقرب من مبنى التلفزيون العراقي الرسمي. وبعد مرور دقيقتين فقط وقع الانفجار الثاني امام مبنى مجلس محافظة بغداد. واسفر الانفجاران عن مقتل أكثر من 150 شخصا بينهم 24 طفلاً وجرح 500 آخرين.