المالكي في بيروت ودعوات لتوقيفه بتهمة قتل بلقيس نزار قباني

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2014 - 06:07 GMT
البوابة
البوابة

وصل بيروت السبت نائب الرئيس العراقي نوري المالكي في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين.

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام أن الماكلي وصل بيروت مع وفد "قادما من بغداد في اطار زيارة للبنان يلتقي خلالها عددا من المسؤولين".

وكان في استقباله في المطار وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش والسفير العراقي رعد الهلوسي وعدد من اركان السفارة. بحسب الوكالة.

وقال المالكي من مطار رفيق الحريري الدولي "هذه الزيارة للتواصل مع هذا البلد العزيز، ولبنان فيها من التجربة ما يمكن الإستفادة منه، ويهمنا تنمية هذه العلاقة".

وتمنى "إزاحة العوائق في سبيل تطوير العلاقات مثل الارهاب والارهابيين والظروف التي تعيشها المنطقة، لكي تبدأ صفحة وعلاقة جديدةإسوة بسياسة العراق الجديدة، التي تقضي بالإنفتاح على كل العالم".

وراى أنه "لا يمكن الحديث مع أناس معينين خصوصا في لبنان، إلا ويكون الحديث عن مكافحة الارهاب حاضرة مخاطره وتحدياته وتطورات العملية الارهابية في أكثر من منطقة".

وحول العراق، أكد المالكي أن بلاده ستكون "مقبرة لداعش"، مضيفا "عندما نفكر بإنهاء داعش في العراق علينا بالتفكير في إنهائه في سوريا".

وإذ لفت الى أن "معالجة الارهاب تتم في دولة دون اخرى"، شدد المالكي على وجوب ان بقوم العالم "بعمل مشترك لمكافحة الارهاب".

وخلص الى القول "قضية التحالف فانه ينفع ان تقوم الطائرات بضربات لكنها لا تحرر ارضا. ومن يحرر الارض هم المجاهدون، من الحشد الشعبي، والمرابطون في الميدان".

وبعد سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة في العراق جرت انتخابات برلمانية أدت الى تكليف حيدر الابادي في آب الفائت منصب رئاسة الوزراء، رغم اصرار المالكي على البقاء في السلطة قبل اعلان تنحيه.

وواجه المالكي في عهده تظاهرات شعبية مطالبة اياه بالتنحي عن منصبه، وسط انفجارات متفرقة تهز العراق من جهة وضربات للتحالف الدولي على "داعش" من جهة اخرى.

تفجير السفارة العراقية واغتيال بلقيس الراوي

أعلن مصدر قضائي أن محاميا لبنانيا، تقدم أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت ببلاغ ضد النائب الأول للرئيس العراقي، ورئيس الوزراء السابق، نوري المالكي الذي وصل لبنان، اليوم السبت.

وبحسب ما نشرته صحيفة السفير اللبنانية، فإن المحامي طالب بتوقيف المالكي لاتهامه بـ"المشاركة"، في تفجير سفارة بلاده في بيروت عام 1981.

اغتيال الشهيدة الديبلوماسية بلقيس الراوي زوجة الشاعر الكبير الراحل نزار قباني والتي قتلت في تفجير مبنى السفارة العراقية في بيروت عام 1981 تشير الى تورط ( جواد المالكي او ابو اسراء المالكي ) نوري كامل محمد حسن المالكي وعبد الحليم الزهيري في التفجير .

وقال المصدر القضائي إن المحامي، يدعى طارق شندب، تقدم، اليوم السبت، أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت بشكوى جزائية بحق المالكي، مطالبا السلطات اللبنانية بتوقيفه".

وأوضح أن الشكوى أتت بعد "اتهام المالكي بالمشاركة في تفجير السفارة العراقية في بيروت العام ١٩٨١، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 60 شخصا.

وكانت عوائل الضحايا العراقيين طالبت، في أغسطس/ آب الماضي، السلطات اللبنانية بالتحقيق في الحادث.

وتعرضت السفارة العراقية ببيروت، في 15 ديسمبر/ كانون الأول العام 1981 لتفجير بسيارة مفخخة، نفذه انتحاري اقتحم بوابات السفارة، وأوقع أكثر من 60 قتيلا وعشرات الجرحى.