وقال المالكي - الذي كان يتحدث داخل ضريح الإمام الحسين أثناء زيارة إلي كربلاء - : " إن التحقيقات الأولية تشير إلي بعض الأدلة على أن نية من قاموا بهذا العمل كانت اقتحام ضريح الإمام الحسين ونسفه " .
وأضاف : " إن كل منزل في كربلاء سيجري تفتيشه في إطار التحقيقات " .
وقالت الشرطة : إن مسلحين حاولوا السيطرة على المنطقة حول ضريح الإمام الحسين وأيضا ضريح الإمام العباس يوم الثلاثاء في ذروة احتفالات الشعبانية .
وقال مسئول شيعي كبير مكلف بحماية المواقع المقدسة في كربلاء : " في إحدى المراحل في وقت متأخر من يوم الثلاثاء تعرضت المنطقة الواقعة حول الضريحين لنيران كثيفة ، وقتل 52 شخصا في اشتباكات في نهار الثلاثاء وأُصيب مئات آخرون بجروح " .
وكانت قوات الأمن العراقية تخشى في بادئ الأمر أن (تنظيم القاعدة) - السني المتشدد - ربما يحاول شن هجوم واسع النطاق على الزائرين الشيعة في كربلاء لإشعال التوترات الطائفية ، غير أن الأمر لم يكن كذلك عندما اتضح أن أسباب الاشتباك هو صراع بين ميلشيا جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر وعناصر من فيلق بدر الشيعي التابع لعبدالعزيز الحكيم .