المالكي يحتفظ بتقدم طفيف حسب نتائج جديدة

منشور 19 آذار / مارس 2010 - 09:05

حافظ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الخميس على تقدمه بهامش ضئيل على منافسه العلماني اياد علاوي فيما يقترب العراق من الانتهاء من فرز أولي للاصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من اذار / مارس الجاري.

ومن المتوقع أن يؤدي التقارب في النتائج بين رئيس الوزراء الشيعي وعلاوي الذي هيمن أساسا على المحافظات التي تسكنها أغلبية سنية الى مفاوضات تستمر لاسابيع أو أشهر لتشكيل حكومة جديدة بينما يخرج العراق من سنوات من الصراع الطائفي.

ومن المتوقع ان يكون الاداء القوي لعلاوي بين السنة الذين جرى تهميشهم نتيجة لصعود الاغلبية الشيعية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 عاملا رئيسيا في المحادثات القادمة لتشكيل الحكومة وفي أمن العراق فيما تستعد القوات الاميركية للانسحاب بنهاية عام 2011 .

ومع فرز ما يقرب من 90 في المئة من الاصوات حققت قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي تقدما بحوالي 40 ألف صوت على مستوى البلاد على قائمة العراقية العلمانية وغير الطائفية التي يتزعمها علاوي الذي كان رئيسا لوزراء الحكومة المؤقتة بين عامي 2004 - 2005 .

وحققت القائمة التي يتزعمها المالكي تقدما في سبع محافظات فيما حققت قائمة علاوي تقدما في خمسة بينما حققت قائمة الائتلاف الوطني العراقي الشيعية وقائمة للحزبين الكرديين الرئيسيين في الشمال الكردي تقدما في ثلاث محافظات لكل منهما.

وجرى الاعلان عن النتائج الاحدث بعد مرور 11 يوما على الانتخابات وهو تأخير أدى الى تصعيد التوترات وساهم في الاتهامات بحدوث تلاعب في الاصوات. وقدم حزب المالكي شكوى رسمية هذا الاسبوع بعد اتهامات مماثلة من قائمتي العراقية والائتلاف الوطني الموحد.

وشملت أحدث نتائج لفرز الاصوات أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات فرز 70 في المئة من الاصوات في لجان الاقتراع "الخاصة" التي تشمل الجنود والشرطة والمسجونين والعاملين في المستشفيات والمرضي وذوي الاحتياجات الخاصة والذين أدلوا بأصواتهم قبل السابع من مارس اذار وكذلك أصوات العراقيين في الخارج.

وقال قاسم العبودي من المفوضية العليا انه يأمل في الانتهاء غدا من فرز أصوات اللجان الخاصة وأصوات العراقيين في الخارج وان المفوضية ستعلن النتائج في الايام القليلة القادمة.

ولكن اعلان النتائج الرسمية غير متوقع قبل أسابيع.

وحافظ المالكي على تقدمه في أكبر جائزتين انتخابيتين وهما بغداد حيث جاءت قائمة العراقية بزعامة علاوي في الترتيب الثاني وفي مدينة البصرة وهي محور نفطي مهم في جنوب العراق حيث جاءت قائمة الائتلاف العراقي الموحد في الترتيب الثاني بينما جاءت قائمة العراقية في الترتيب الثالث بفارق كبير.

مواضيع ممكن أن تعجبك