اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء رفض بلاده تسليح "الارهابيين" في سوريا.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية اليوم ان "فسح المجال لايصال السلاح الى التنظيمات الارهابية والمتطرفين في سوريا يعني دعما لهم في العراق".
"ما حصل فعلا السلاح الموجود بيد هؤلاء الان والذي حشدوه وخزونه (...) بدأ يتدفق علينا اليوم من سوريا".
واضاف "ادعو الدول التي بدأت تتحدث عن ضرورة دعم هؤلاء بالسلاح اقول +انكم بوجه اخر تدعمون القاعدة والارهاب في العراق+".
واتهم وفد النظام السوري الى مفاوضات جنيف-2 اول امس الاثنين الولايات المتحدة ب"تسليح الارهابيين" في سوريا.
وجدد مطالبته بدعم عالمي للوقوف ضد الارهاب قائلا ان "العالم ينبغي ان يكون مسؤولا عن مساعدتنا ومساعدة كل من يقف بوجه الارهاب والقاعدة".
في غضون ذلك، قتل سبعة اشخاص واصيب اخرون في هجمات متفرقة في العراق.
وقتل ثلاثة من عناصر الصحوة في هجوم مبكر في منطقة عرب جبور، في جنوب غرب بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية.
كما قتل جندي واصيب ثلاثة من رفاقه بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في ناحية المدائن، الى الجنوب الشرقي من بغداد، وفقا للمصادر.
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل ثلاثة اشخاص، هم شرطي مرور ومدني مسيحي، في هجومين منفصلين شرقي المدينة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وقتل اكثر من 850 شخصا في اعمال عنف متفرقة في عموم العراق خلال الايام الماضية من الشهر الحالي، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.
ويتزامن تواصل العنف في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية نيسان/ابريل القادم.