المالكي يدعو زعامات العراق الى قمة طارئة

منشور 12 آب / أغسطس 2007 - 05:06

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زعماء البلاد الى قمة طارئة في مسعى لحل الازمة السياسية في البلاد، فيما رحب بقرار تمديد وتوسيع دور الامم المتحدة في بلاده الذي اقره مجلس الامن الجمعة.

وقال المالكي الذي تواجه حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها أزمة منذ انسحاب اكبر تكتل عربي سني منها انه اما أن يجتذب المنسحبين للعودة أو يبحث عمن يحل محلهم.

ووصف مسؤولون أميركيون الاجتماع بأنه لحظة حاسمة بالنسبة للحكومة التي تشكلت في 2006 بهدف لجم العنف بضم جميع الطوائف لكن أصابها الشلل بسبب الانسحابات والصراعات المذهبية والطائفية.

ووصلت الازمة الى ذروتها هذا الشهر عندما سحبت جبهة التوافق السنية وزراءها الستة من الحكومة.

وقال المالكي "لدينا مشكلات سياسية نعاني منها.. ولابد من ان نبحث عن حلول لهذه المشكلات."

وأضاف "لقد تقدمت بدعوة القيادات السياسية والاساسية للتداول في موضوعات جوهرية في خارطة العملية السياسية وربما غدا أو بعد غد."

وعبر عن أمله في عودة الجبهة. لكنه قال أيضا انه قد يجتذب عربا سنة اخرين ليحلوا محلهم ربما من شيوخ العشائر الذين ظهروا على الساحة على مدى العام الماضي كقوة ذات نفوذ في المناطق العربية السنية في محافظة الانبار الصحراوية الشاسعة غربي بغداد.

الامم المتحدة

من جهة اخرى، رحب المالكي بقرار توسيع دور الامم المتحدة في بلاده الذي اقره مجلس الامن الجمعة.

وقال "نرحب بهذا القانون ونعتقد انه يعتبر مساعدا لجهد الحكومة وسياستها". وتابع "سنتعاون مع هذه المنظمة الدولية التي تملك صفة حيادية في التعامل مع المشكلات التي تتعرض لها الشعوب والدول".

ولكن المالكي اقر بوجود اعتراضات على بعض بنود القرار. وقال "حينما اطلعت على مسودة القانون كان لدينا اعتراضات على بعض المفردات التي جاءت والتي يمس بعضها سيادة الدولة او يساوي بين الحكومة والمسلحين" مشيرا الى ان "الحكومة هي المسؤولة عن العملية السياسية".

وكان مجلس الامن اعطى الجمعة دورا اوسع لبعثة الامم المتحدة في العراق بموجب القرار المقدم من الولايات المتحدة وبريطانيا الذي اعتمده المجلس بالاجماع والذي يمدد مهمة بعثة الامم المتحدة لمدة سنة.

وتقرر ايضا ان يقوم الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق والبعثة بتقديم "النصح والدعم والمساعدة" للحكومة العراقية في عدة مجالات بينها المجال الانساني وحقوق الانسان ومسالة عودة اللاجئين.

تطورات امنية

ميدانيا، اعلن الجيش الاميركي ان اربعة من جنوده قتلوا واصيب اربعة في انفجار خلال عمليات قتالية جنوبي بغداد يوم السبت. كما ذكر ان جنديا اخر قتل بنيران اسلحة صغيرة جنوب شرقي بغداد.

من جهتها، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا ثلاثة رجال شرطة وجرحوا اربعة بينهم شرطيان في هجومين في داقوق شمالي بغداد. وقتل جندي بنيران مسلحين غربي كركوك بشمال العراق.

واعلن الجيش العراقي انه قتل سبعة مسلحين واعتقل 70 خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.

ومن جانبه اعلن الجيش الاميركي انه القى القبض على 30 مشتبها بهم خلال عمليات ضد تنظيم القاعدة في العراق. ومن بين المعتقلين 17 في الكرمة بالضواحي الغربية لبغداد اتهموا بالتورط في تفجيرات سيارات بعضها باستخدام غاز الكلور. واحتجز اخرون في بغداد الموصل والطارمية وسامراء وتكريت.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك