المالكي يدعو كبار قادة العراق لمناقشة تداعيات الازمة السورية

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2013 - 02:41 GMT
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين كبار قادة البلاد الى اجتماع طارىء مساء الاثنين لمناقشة تداعيات الازمة السورية وانعكاساتها على البلاد لاتخاذ موقف موحد حيالها.

وتاتي الدعوة على خلفية الضربة المحتملة التي تلوح بها واشنطن ضد دمشق بدعوى استخدامها اسلحة كيميائية الشهر الماضي.

وقال علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان "رؤساء الكتل السياسية والرئاسات الثلاث سيعقدون مساء اليوم اجتماعا مهما بمكتب دولة رئيس الوزراء".

واضاف "سيركز الاجتماع الذي دعا اليه رئيس الوزراء على القضايا الداخلية، والازمة السورية وانعكاساتها على اوضاع البلاد".

وبحسب الموسوي فان "الاجتماع يهدف ايضا الى اتخاذ موقف وطني موحد ازاء التحديات الحالية والمستقبلية، واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها والعمل على تحصين الجبهة الداخلية بما يعكس وحدة العراقيين وتعاونهم لتدعيم امن واستقرار بلدهم".

وتنقسم الكتل السياسية في البلاد بمواقفها حيال الازمة السورية بين داعم للمعارضة المسلحة واخرى داعمة للنظام، اما الحكومة فاتخذت موقفا محايدا ودعت الى حل سياسي للازمة ورفضت تسليح الجماعات المعارضة لنظام الرئيس بشار الاسد.

من جهة اخرى، عقدت رئاسة اركان الجيش "مؤتمر عمليات لكافة القيادات والصنوف لمتابعة تنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة باستنفار كافة الامكانيات لمجابهة أي طارئ لا سامح الله بعد تسارع الاحداث في سوريا".

وكان رئيس الوزراء اعلن عن "حالة استنفار قصوى وحالة انذار شديد على مستوى التحديات الامنية وعلى مستوى اتخاذ الاجراءات اللازمة لتخفيف ما قد يترتب على الحرب من ازمات داخلية".

وكان رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي اكد الاحد ان الضربة الاميركية المحتملة لسوريا "غير مفيدة" معتبرا انها "ستشعل نارا في العراق والمنطقة.