وأثار نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي وخمسة وزراء في جبهة التوافق العراقية السنية أزمة سياسية من خلال إعلان استقالاتهم الأسبوع الماضي.
وقال عضو بارز في البرلمان من جبهة التوافق إن الوزراء باقون على موقفهم من الاستقالة رغم قرار المالكي عدم قبول الاستقالات.
وقال سليم الجبوري لرويترز إن الجبهة باقية على موقفها وان الأمر لم ينته بالنسبة لها بمجرد قبول المالكي أو رفضه للاستقالة.
وأضاف أن الجبهة معنية بقبول برنامجها أو رفضه في إشارة إلى قائمة مطالب الجبهة التي تشمل حل الميليشيات الشيعية وإعطاء الجبهة وزنا أكبر في القرارات الخاصة بالأمور الأمنية.
انتصار على القاعدة
ميدانيا قالت القوات الأمريكية والعراقية إنها حققت انتصارات مهمة يوم الأحد على متشددي القاعدة في محافظة بوسط العراق هي أحد معاقل التمرد السني.
وقالت القوات الأمريكية إنها قتلت القائد الأعلى للقاعدة في محافظة صلاح الدين الذي تلقى عليه مسؤولية هجوم كان فاصلا في العام الماضي على مزار شيعي في سامراء مثل نقطة تحول في الصراع وقالت أيضا إن العراقيين اعتقلوا 80 يشتبه في أنهم متشددون في المدينة.
ومن بين شخصيات القاعدة التي قالوا إنها اعتقلت قائدا القاعدة المحليين لسامراء وتكريت.
ويقول المسؤولون الأمريكيون والعراقيون مرارا إن قواتهم قتلت او اعتقلت شخصيات قيادية في القاعدة لكن الدور المحدد الذي قام به أي فرد في الجماعة المتشددة التي تتسم بالغموض عادة يصعب تقييمه.
لكن الاعلان يشير إلى حملة منسقة ضد متمردي القاعدة في المحافظة التي تضم مدنا وبلدات على امتداد شاسع لمئات الكيلومترات على طول وادي نهر دجلة الخصب إلى الشمال من بغداد.
وتقول القوات الأمريكية إنها قتلت القائد الاقليمي للقاعدة هيثم البدري وعرفته بأنه العقل المدبر لهجومين على مزار الامام العسكري في مدينة سامراء ذات الأغلبية السنية.
وكان اول الهجومين الذي دمر القبة الذهبية الشهيرة لمسجد المزار في فبراير شباط من العام الماضي قد تسبب في تدهور حاد لاعمال العنف الطائفية التي اكتاحت البلاد منذ ذلك الحين وقتلت عشرات الآلاف من الأشخاص. ودمر الهجوم الثاني مئذنتي المسجد قبل ستة اسابيع.
وبشكل منفصل قال ضابط في الجيش العراقي إن القوات اعتقلت قائد القاعدة لمدينة تكريت الذي يدعى طلال البازي ووصف بأنه نائب البدري.
وقالت القوات الامريكية إنها اعتقلت قائد القاعدة في سامراء دون ذكر اسمه.
واعلن الجيش الأمريكي أن أكثر من 1000 من أفراد القوات العراقية انهوا عملية أمنية بدأت في 31 يوليو تموز واعتقلوا خلالها 80 ممن يشتبه في أنهم متشددون ونقلت عن حاكم صلاح الدين تعهده ببدء حملة للتنمية في المحافظة خلال الأيام القادمة.