الموقف الامريكي جاء على لسان نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن خلال اتصال هاتفي مع رئيس البرلمان العراقي اياد السامرائي. ونقل بيان للبرلمان اليوم عن بايدن اعرابه عن عدم ثقته بالهيئة التي قامت بالاقصاء مقترحا "أن تكون عملية الاجتثاث بعد الانتخابات لا قبلها على أن يتقدم المرشحون بتعهدات بالبراءة من حزب البعث وإدانة كافة جرائمه السابقة".
من جانبه أكد السامرائي حرصه على تفعيل اللجنة البرلمانية المختصة بالتدقيق وتفعيل الهيئة التمييزية المشكلة من القضاة السبعة للنظر بالطعون المقدمة ضد قرارات هيئة المساءلة.
واضاف ان هناك جهودا حثيثة تبذل في الاطار القانوني بغية التوصل الى اساس قانوني في التعامل مع هذا الملف الحساس مؤكدا ان هيئة المساءلة والعدالة ومفوضية الانتخابات هي من الهيئات المستقلة التي لا يمكن التدخل في عملها الا وفق الضوابط القانونية.
يذكر ان المساءلة اقصت نحو 500 مرشح من سباق الانتخابات التشريعية العراقية بينهم النائب صالح المطلك ووزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم ان بلاده ستكون عامل استقرار في المنطقة ولن تعود الى النظام الشمولي مجددا.
حديث المالكي جاء خلال لقاء جمعه اليوم في مكتبه الرسمي بمفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون الطاقة اندرس بيبالغس حسبما كشف بيان حكومي.
ونقل البيان عن المالكي قوله خلال اللقاء "نطمئن دول العالم اجمع بأن العراق لن يعود الى النظام الشمولي وسيبني تجربة رائدة في المنطقة وسيكون عامل استقرار وبلد ينبذ الحروب والتدخل في شؤون الاخرين".
واثنى المالكي على دول الاتحاد الاوروبي لموقفها الداعم للعراق ولقيامها بتدريب الشرطة العراقية وبقية الوزارات ورغبتها في نجاح الانتخابات ومشاركتها في المراقبة مع الدول والمنظمات الاخرى.
وكان العراق قد وقع اليوم مع مفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون الطاقة على اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة مع الاتحاد الاوروبي