المالكي يعلن الاتفاق مع واشنطن على رحيل القوات الاجنبية بنهاية 2011

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2008 - 02:47 GMT

اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التوصل الى اتفاق بين بلاده والولايات المتحدة على "عدم وجود اي جندي اجنبي في العراق بعد عام 2011"، لكن واشنطن التي اقرت بوجود هذا الاتفاق، قالت انه لم يتخذ بعد صيغة نهائية.

ونقل بيان عن مكتب المالكي قوله ان "هناك اتفاقا بين الطرفين بعدم وجود اي جندي اجنبي في العراق بعد عام 2011".

واضاف المالكي خلال مؤتمر للعشائر ان "المصالح الوطنية ان لا يبقى اي جندي اجنبي على ارض العراق الا بوقت محدد وليس مفتوح" مؤكدا انه "لا يمكن ان نعقد اي اتفاقية الا اذا كانت تحفظ السيادة ولن نفرط بدماء ابناء العراق باعطاء حصانة مفتوحة".

وتعد مسألة الحصانة القانونية لجنود التحالف من النقاط المعقدة في المباحثات.

واكد رئيس الوزراء العراقي ان "السقف المفتوح ممنوع في الاتفاقية واتفقنا على ان الاعمال العسكرية لاتتم الا بالاتفاق مع الحكومة العراقية".

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود ان "ما اتفق عليه المتفاوضون هو مشروع اتفاق".

واضاف انه "ما زال ينبغي ان يمر (المشروع) عبر عدد من محاور الارتكاز في النظام السياسي العراقي قبل ان يصبح لدينا فعليا موافقة من الجانب العراقي" كما ينبغي ان يوقع عليه الرئيس جورج بوش.

واضاف وود "الى ان يكتمل الاتفاق ليس لدينا اتفاق."

وامتنع عن التعليق على الموعد 2011 الذي قال المالكي إنه الموعد المتفق عليه لاسدال الستار على اي وجود اجنبي في العراق.

تطورات أمنية

ميدانيا، قالت مصادر امنية وطبية ان عبوة ناسفة قتلت اثنين من المارة في بلدة الشرقاط شمال بغداد.

كما اعلنت الشرطة ان عبوة اخرى انفجرت قرب منزل باسم محمد المقدم بقوة حراسة المنشآت الحكومية مما أسفر عن مقتل ابنته وإصابة اثنين من أبنائه في المسيب الى الجنوب من بغداد.

واعلنت الشرطة العثور على جثة بها طلقات نارية في بغداد، كما قالت ان عبوة مزروعة في سيارة انفجرت فأسفرت عن إصابة رجل وزوجته وابنته في حي الجامعة بغرب بغداد.

وفي الموصل قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا رجلا يعمل حارسا لدى عميد جامعة الموصل في حادث إطلاق رصاص من سيارة مُسرعة في شرق المدينة.