المالكي يفتتح مؤتمر بغداد حول الامن ويحذر من خطر الارهاب

منشور 09 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:23
افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد المؤتمر الثاني لدول الجوار بحضور اقطاب دوليين لتقييم الوضع الامني ودفع عملية السلام الى الامام لانهاء العنف الطائفي والتعامل مع قضية اللاجئين العراقيين.

والمؤتمر هو الثاني من نوعه منذ اجتماع مهم في بغداد قبل ستة اشهر.

ودعا المالكي في بداية الاجتماع المندوبين الى ان "يعملوا بمزيد من الجد والاجتهاد والبحث عن احدث السبل لتطبيق الاهداف التي اجتمعنا من اجلها".

وحذر المالكي من ان خطر الارهاب يواجه المنطقة كلها. وقال ان "بغداد مصممة على اعادة الاوضاع الطبيعية والعراق برغم ظروفه يمكن ان يكون قاعدة للاصدقاء والفرقاء" في اشارة الى الولايات المتحدة وايران.

وقبل بدء الاجتماع صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان المؤتمر مهم للحفاظ على السلام في المنطقة.

وقال زيباري قبيل عقد المؤتمر ان "الاجتماع مهم جدا بالنسبة لنا". واضاف ان "الجميع يتحدثون عن المصالحة لكن العراق يحتاج الى مصالحة مع جيرانه ايضا".

ويتهم الجيش الاميركي بصورة متكررة الخصم السابق للعراق جارته الشرقية ايران وجارته الغربية سوريا باذكاء العنف في البلاد التي مزقتها النزاعات.

ويتهم الجيش الاميركي جماعات مرتبطة بطهران بتقديم التمويل والسلاح والتدريب للميليشيات التي تقاتل القوات الاميركية في العراق.

ويلقي الجيش باللائمة على سوريا لعدم اتخاذها اجراءات لردع المقاتلين الاجانب المتسللين عبر الحدود المشتركة بينهما.

وتنفي طهران ودمشق بصورة متكررة هذه الاتهامات.

وسيشارك في مؤتمر بغداد 22 وفدا من الدول المجاورة للعراق وبلدان مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى والاعضاء الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن.

ومثل طهران نائب وزير خارجيتها محمد رضا باقري في المؤتمر الذي حضره اشرف قاضي مبعوث الامم المتحدة في العراق .


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك