يلتقي في باريس اليوم الاثنين اكثر من 60 دولة لدعم المحادثات التي استؤنفت لإحلال السلام في الشرق الاوسط بتعهدات بمساعدة الحكومة الفلسطينية .
والاجتماع الذي يستمر يوما واحدا من النتائج المالية لمؤتمر انابوليس الذي عقد الشهر الماضي تحت رعاية الولايات المتحدة وانطلقت منه محادثات السلام الرسمية التي تهدف الى التوصل لاتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية العام المقبل .
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ساعة متأخرة مساء الأحد إن" هذا التجمع للعالم كله يهدف الى الدعم الاقتصادي والسياسي."
ويأمل عباس بضمان الحصول على مساعدات حجمها 5.6 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات لتستخدم في دعم الميزانية وتطوير الضفة الغربية وغزة التي تسيطر عليها حماس. وتعهدت الولايات المتحدة يوم الاحد بتقديم اكثر من 550 مليون دولار.
وعلى الرغم من ان الاجتماع الذي يطلق عليه اسم "مؤتمر المانحين الدوليين للدولة الفلسطينية سيركز على خطط دعم الاقتصاد الفلسطيني فمن المتوقع ان يناقش ايضا مبعوثون من عشرات الدول قضايا شائكة معلقة.
ومع تجمع المبعوثين قال المفاوضون الفلسطينيون ان الخطط الاسرائيلية لبناء منازل جديدة في الاراضي المحتلة قرب القدس يمكن ان تلقي بظلالها على الجولة المقبلة من محادثات السلام والمقرر عقدها في 23 ديسمبر كانون الاول.
وقال المتحدث الفلسطيني نبيل ابو ردينة ان هناك حاجة لقرار اسرائيلي واضح بشأن هذه القضية.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان هذا الخلاف أظهر أنه لم تكن فيما مضى "أسباب أكثر وجاهة من هذه للتوصل لاتفاق."
واردفت رايس قائلة للصحفيين اثناء توجهها الى باريس " يوجد افتراض هنا بأنه لن تكون هناك اضطرابات في العملية. هناك (اضطرابات). لا يهمني كم تحدثتم مع الناس من قبل ... ستكون هناك اضطرابات."