المانيا تتحدث عن اتفاق قريب ووفد الجامعة يعرض التعديلات على مجلس الامن بدعم فرنسي روسي

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2006 - 03:39 GMT
يعرض وفد الجامعة العربية الى نيويورك نص التعديلات المقترحة على مشروع القرار الخاص بلبنان فيما تحدثت انباء عن التوصل الى اتفاق وعبر توني بلير عن امله ان يتم التصويت على المشروع يوم الاربعاء

وفد الجامعة

يعرض وفد جامعة الدول العربية الثلاثاء أمام مجلس الأمن عددا من التحفظات حول مشروع القرار الأميركي الفرنسي المتعلق بوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، كما أنه سيطرح طلبات الحكومة اللبنانية التي وافق عليها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في بيروت الإثنين.

وكان اجتماع وزراء الخارجية قد أعرب عن تضامنه مع لبنان وأقر على ما يعرف بالنقاط السبع التي طالب بها السنيورة خلال مؤتمر روما في الشهر الماضي، كما أوفد كل من عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربي ووزيري خارجية الإمارات وقطر إلى الأمم المتحدة لبحث القضية أمام مجلس الأمن.

وأعدت فرنسا والولايات المتحدة مشروع قرار للأمم المتحدة لوقف القتال لكنهما تدرسان في الوقت الحالي إدخال تعديلات عليه بعد أن قوبل بانتقادات عربية.

ولا يتوقع التصويت على مشروع القرار حتى الأربعاء أو الخميس فيما يجري ديبلوماسيون تعديلات عليه ويستمعون إلى عرض وزراء الخارجية العرب بعد الظهر. وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لمحطة تلفزيون روسيا: "الواضح لدينا أنه لا ينبغي تبني مشروع قرار لا يحظى بموافقة الجانب اللبناني." وصرح جان مارك دو لاسابليير مندوب فرنسا في الأمم المتحدة وجون بولتون مندوب الولايات المتحدة بأنهما لن يقدما صيغة نهائية لمشروع القرار قبل أن يتحدث ممثلو الجامعة العربية. ويسمح مشروع القرار الحالي للقوات الإسرائيلية بالبقاء في جنوب لبنان حتى يتم نشر قوات دولية. ويدعو إلى وقف كامل للقتال وينص على ضرورة أن يوقف حزب الله جميع الهجمات فيما توقف إسرائيل العمليات العسكرية الهجومية. ويريد لبنان استرداد مزارع شبعا وهي رقعة صغيرة من الأرض تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وتقول الأمم المتحدة إن المزارع البالغ مساحتها 25 كيلومترا مربعا تابعة لسوريا. ويقول لبنان وسوريا إنها أرض لبنانية غير أنهما لم يرسما الحدود

المانيا: التوصل لاتفاق قريبا

واعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء ان "اعضاء مجلس الامن توصلوا على ما يبدو الآن الى اتفاق" حول نص قرار بشأن لبنان.

وقال شتاينماير في تصريح ادلى به للتلفزيون الالماني الرسمي قبل ان يغادر المانيا متوجها الى الشرق الاوسط ان القرار يشكل "فرصة حقيقية للتوصل الى وقف اطلاق نار بات ضرورة ملحة في الشرق الاوسط". واضاف انه لا يمكن التوصل الى وقف اطلاق نار الا "شرط ان يوافق الطرفان اسرائيل ولبنان على حد سواء على تشكيل مهمة دولية لاحلال الاستقرار في جنوب لبنان". وقال انه يتحتم الآن "العمل من اجل التوصل الى موافقة في المنطقة" على هذا النص مضيفا "هذا هو هدف زيارتي" الى الشرق الاوسط. وكان شتاينماير زار اسرائيل ومصر في 22 و23 تموز/يوليو.

بلير

من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الثلاثاء إنه يأمل في أن يتم التصويت بالموافقة على مسودة مشروع القرار بشأن إنهاء النزاع في لبنان في مجلس الأمن بحلول يوم غد. وأضاف بلير أنه بالإمكان أخذ الملاحظات اللبنانية والعربية في الاعتبار، مشيرا إلى انه لم يوافق على قرار بإعلان وقف فوري لإطلاق النار لأن الناس يرون الآن كم أن الوضع معقد. وقال بلير إنه يجب أخذ الملاحظات الواقعية التي تقدمت بها جامعة الدول العربية ولبنان بعين الاعتبار. وأضاف يجب أن تتم الموافقة على مسودة القرار غدا ومن ثم يصار إلى بحث التفاصيل الأخرى، مشيرا إلى أن نشر قوات دولية في جنوب لبنان سوف يساعد الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على الجنوب اللبناني