دعا وزير خارجية المانيا فرانك وولتر شتاينماير خلال زيارته الحالية لسلوفينيا الى العمل لضم دول البلقان كافة الى الاتحاد الاوروبي واتخاذ الاجراءات الكفيلة لدعم الجماعات المعتدلة في دول يوغسلافيا السابقه بهدف نقل المنطقة الى مصاف الدول الاوروبية المحبة للسلام . ونقلت اذاعة ليوبليانا عن الوزير الالماني قوله ان بلاده تدعو دول البلقان حديثة العهد في الاتحاد او التي ستنظم له قريبا لمساعدة الدول الاخرى خارج الاتحاد مثل البوسنة والبانيا وصربيا ومقدونيا ومونتنيغرو على التخلص من اعباء الماضي والتوجه الى الاتحاد الاوربي على اعتبارانه الخيار الافضل والاسلم . واوضح الوزير الالماني الذي يزور ضمن جولته البوسنة وكرواتيا ايضا اوضح ان برلين ستقوم من جانبها بدعم التوجهات الاوروبية في دول البلقان ووضع اسس لضمان عدم تجدد العنف والتوتر في هذه المنطقة الحيوية التي كانت مبعث صراعات عرقية على مدى المئة عام الاخيره . وايد شتانماير في تصريحه اثر محادثاته مع نظيره السلوفيني ديمتري روبيل ايد استقلال وسيادة مونتنغرو فيما طالب بان يتم حل مشكلة كوسوفو على اساس احترام رغبات الغالبية من السكان لكنه حث على ضرورة ان يتم ذلك من خلال اتفاق متعدد الاطراف . وشدد على ان كوسوفو قد يكون مصدر توتر جديد في حال اصرار صربيا عدم القبول بالامر الواقع وهو ان قرابة 95 من السكان في الاقليم يؤيدوا بقوة الاستقلال التام للاقليم . وحذر من ان حل مشكلة كوسوفو دون الاخذ بالاعتبار رغبات الغالبية العظمى من السكان يظل حلا ناقصا وغير مقبول الا ان اعلان استقلال الاقليم من جانب واحد دون اخذ راي صربيا كطرف في الازمة يظل غير مقبول ايضا و يشكل عنصر توتر جديد ايضا .
وطالب بالامتثال للواقعية والتوصل الى (حل وسط مقبول )بشان كوسوفو التي لا يمكن حسب قوله للعودة تحت الادارة الصربية .
ومن الجدير بالذكر ان جولة الوزير الالماني هذه تشكل اول اتصال مباشر بين حكومة المانيا الحالية وبين دول المنطقة منذ تشكيل حكومة السيده ميركيل التي كانت تعرف بمواقفها المتحفظة بشان توسيع الاتحاد الاوروبي او قبول سريع لدول البلقان في الاتحاد الاوروبي .