إسبانيا "مستاءة" والمانيا ترفض التفسير السعودي لمقتل خاشقجي

منشور 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 02:37
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل

قالت الحكومة الإسبانية يوم السبت إنها "مستاءة" من المعلومات الواردة من الرياض عن مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي.

وأضافت في بيان "الحكومة الإسبانية مستاءة من التقارير الأولية من الادعاء السعودي بشأن موت الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول وتقدم خالص تعازيها لأسرته".

وأيد البيان دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لإجراء تحقيق شامل وشفاف من أجل محاسبة المسؤولين عن تلك الواقعة التي أثارت ضجة عالمية.

الى ذلك اعلنت أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل السبت، رفضها لتفسير السعودية بشأن مقتل خاشقجي، وذلك وسط ضغوط من الزعماء الأوروبيين على المملكة لتوضيح كيفية وفاة خاشقجي.

وقالت ميركل ، في مؤتمر إقليمي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي السبت، “لم يتم توضيح الأحداث، وبالطبع نطالب بتفسير”،بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

كان النائب العام السعودي قد اعلن في بيان له في ساعة مبكرة من صباح السبت، أن التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة في موضوع اختفاء المواطن خاشقجي كشفت أن المناقشات التي تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مع المواطن / جمال خاشقجي، مما أدى إلى وفاته.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية، عدم مشاركة أي من مسؤولي البلاد في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار “دافوس الصحراء” المقرر انعقاده الثلاثاء المقبل بالسعودية، عقب إعلان الرياض مقتل خاشقجي.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزيرة الخارجية، ماريز باين، السبت، حسبما نقلت شبكة قنوات “سي بي سي” الأسترالية.

وجاء في البيان أنّ “الحكومة الأسترالية قررت أنه لم يعد مناسبا حضور قمة في السعودية في ضوء مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.

وأضاف أنّ “أنباء اعتقال 18 مواطناً سعودياً متورطين في وفاة خاشقجي وإقالة مسؤولين كبار في الحكومة السعودية، دفعتا الحكومة إلى الانسحاب من مبادرة الاستثمار في السعودية الأسبوع المقبل”.

وجاء قرار الحكومة الأسترالية في إطار انسحابات بالجملة من المؤتمر الذي يُنظم برعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وشملت مؤسسات وسياسيين وشخصيات غربية بارزة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، دعت أستراليا السلطات السعودية إلى “محاسبة جميع المسؤولين عن هذا العمل الفاضح ضد واحد من مواطنيها (خاشقجي)”.

وأعلنت الرياض، في الساعة الأولى من صباح السبت، مقتل الصحافي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول إثر شجار مع مسؤولين سعوديين وتوقيف 18 شخصا كلهم سعوديون.

ولم توضح السعودية مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، لإنهاء معاملة رسمية خاصة به.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

وأمس، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن خطة من شأنها الدفع بنائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية، المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، اللواء أحمد عسيري كـ “كبش فداء” في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك