دعا وزيرا المانيا واسبانيا الادارة الاميركية للالتزام باقامة الدولة الفلسطينية واعربا عن نجاح العملية الانتخابية في 9 يناير المقبل
فقد دعا وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر الى وضع حد نهائي للعنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واعرب فيشر في تصريح للصحافيين عقب محادثات اجراها مع رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس عن الامل في ان تثمر الجهود الدولية "بالتوصل الى وقف لاطلاق النار بين الجانبين يكون دائما وممهدا لحل وعادل". واضاف الوزير الالماني انه "من الاهمية بمكان وضح حد لمعاناة المواطنين من كلا جانبي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ووضع حد نهائي لهذا الصراع عبر ايجاد حلول وسط تهدف الى اقامة سلام دائم وعادل وشامل". وابدى فيشر تفاؤلا بان تحمل الاشهر المقبلة "فرصة كبيرة بل وتاريخية للتقدم في عملية السلام نحو تحقيق رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش للحل القائم على دولتين مستقلتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام". وجدد فيشر دعم بلاده لانسحاب اسرائيلي "ناجح" من قطاع غزة "وتحقيق الامن وبناء مؤسسات فاعلة تخدم المواطنين". وقال ان المانيا كما الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي "سيقومون بكل جهد ممكن لضمان انتقال للسلطة الفلسطينية يكون ناجحا ويقود الى السلام في المنطقة". واكد الوزير الالماني دعم المانيا لاجراء انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية والبلدية في موعدهما والتشريعية خلال الصيف القادم. واضاف ان "من مصلحة الفلسطينيين اجراء انتخابات حرة ونزيهة وذلك ايضا يصب في مصلحة اسرائيل والمجتمع الدولي". ودعا فيشر كل الفلسطينيين الى المشاركة في هذه الانتخابات بمن فيهم فلسطينيو القدس كما اكد "ضرورة تمتع جميع المرشحين بحرية والعمل في بشروط نزيهة وتمكينهم من حرية الحركة في كل المناطق" الفلسطينية.
من جهته قال وزير الخارجية الأسباني ميغيل انخل موراتنيوس ان هناك فرصة جيدة وأمالا كبيرة لتحيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأكد موراتينوس في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه الى الرئيس المصري حسني مبارك على ضرورة العمل بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتسهيل بناء الثقة بينهما فضلا عن ضرورة الاعداد الجيد لاجراء الانتخابات الفلسطينية في التاسع من يناير المقبل. وأعرب عن أمله في أن يتم انتهاز الفرصة السانحة حاليا بمساعدة الاتحاد الأوروبي الذي ينبغي أن يقوم بدور اقتصادي خصوصا باتجاه اصلاح المؤسسات الفلسطينية واعادة الاعمار لاسيما في غزة في الوقت الذي يتعين على الحكومة الاسرائيلية تسهيل الانتخابات. وأعرب عن ترحيب الاتحاد الأوروبي بالتزام الجانب الأميركي تجاه احراز تقدم في عملية السلام في المنطقة باعتبار أن القضية تحتاج الى دعم ومساهمة الجميع .. مؤكدا ضرورة العمل على اقامة الدولة الفلسطينية بنهاية عام 2005 طبقا لما نصت عليه خريطة الطريق. وقال أن الاسراع بتنفيذ هذه الاستحقاقات من شأنه التقدم بسرعة باتجاه التسوية النهائية التي تتيح اقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام وأمن دولة اسرائيلية تعيش في حدود آمنة معترف بها ودولة فلسطينية قابلة للحياة وتنتهج طريق الديمقراطية.