المبعوث الاممي يلتقي بالفرقاء اليمنيين لبحث السلام

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2016 - 09:31 GMT
الجدل لا يزال يدور أيضا حول تسلسل تنفيذ "خطة كيري"
الجدل لا يزال يدور أيضا حول تسلسل تنفيذ "خطة كيري"

توجه المبعوث الأممي صباح الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، للالتقاء بالطرف الحكومي، في إطار تحركاته للتحضير للجولة المرتقبة من المشاورات.

وكان ولد الشيخ أحمد، قد التقى في وقت متأخر من مساء الإثنين، بوفد الحوثيين وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح التفاوضي، من أجل الترتيب للجولة المرتقبة من مشاورات السلام اليمنية التي كان من المفترض أن تنطلق اليوم الثلاثاء، بعد شهر من رفع مشاورات الكويت.

وكان وفد الحوثيين وصالح، قد تراجع، في وقت سابق من مساء الإثنين، عن موقفه بعدم الالتقاء بالمبعوث الأممي إلا في العاصمة صنعاء، وقرر الالتقاء به في العاصمة العمانية مسقط، بحسب مصادر يمنية، بعد يومين من رفضهم لذلك.

وقالت مصادر مقربة من الوفد، إن اللقاء الذي جمع ولد الشيخ بأربعة من وفد الحوثيين وصالح، هم رئيس الوفد محمد عبدالسلام، ونائبه عارف الزوكا، وحمزة الحوثي وخالد الديني، واستمر لمدة ساعتين، لم يخرج بأي نتائج معلنة.

وذكرت المصادر أن ولد الشيخ، سلّم الوفد تصورا لحل النزاع المبني على أساس الخطة الدولية التي كشف وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الخميس قبل الماضي في مدينة جدة السعودية، عن بعض ملامحها.

وتتضمن الخطة، المعروفة بـ"خطة كيري"، تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها "الحوثيون" مع انسحابهم من العاصمة صنعاء وبعض المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة إلى طرف ثالث، لم يتم الإفصاح عنه.

وحسب المصادر، فلم يخرج اللقاء بأي نتيجة معلنة، حيث طلب الوفد ـ العالق في مسقط منذ 4 أسابيع ـ رفع الحظر الجوي المفروض من التحالف العربي، على مطار صنعاء الدولي، وعودتهم إلى صنعاء، قبيل حلول عيد الأضحى (الذي يوافق الاثنين المقبل)، لمناقشة "تصوّر الحل" مع قياداتهم.

وأكدت المصادر، أن الوفد لم يقدم أي موافقة بشأن حضورهم على جولة المشاورات المرتقبة، التي كان من المفترض، أن تنطلق اليوم الثلاثاء، بعد انقضاء شهر من رفع مشاورات الكويت، حسب إعلان المبعوث الأممي.

ووفقا للمصادر، فإن الجدل لا يزال يدور أيضا حول تسلسل تنفيذ "خطة كيري"، حيث يطالب وفد الحوثي ـ صالح، بـ"تنفيذ متزامن"، فيما يؤكد المبعوث الأممي على "تنفيذ تسلسلي"، بناء على ما أعلنه في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، من أنه "لا يمكن تشكيل حكومة وحدة والعاصمة في يد جماعة واحدة فقط"، في إشارة إلى ضرورة انسحاب الحوثيين من صنعاء قبل تشكيل الحكومة.