اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان مساعد وزيرة الخارجية روبرت زوليك سيحاول اجراء مصالحة بين مختلف فصائل حركة تحرير السودان ابرز فصائل المتمردين في درافور خلال لقاء في نيروبي. وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية جندايي فرايزر خلال مؤتمر صحافي ان "جميع الفصائل وافقت على الذهاب الى نيروبي" للمشاركة في اللقاء مع زوليك. واضافت ان "جميع الاطراف تعتبر الولايات المتحدة بمثابة ممثلا اساسيا لجمع فصائل حركة تحرير السودان" المهددة بالتفتت بعد انتخاب رئيس جديد لها الخميس رفضه زعيمها المؤسس. ويؤثر هذا الصراع على السلطة داخل حركة تحرير السودان سلبا على افاق نجاح مفاوضات السلام في ابوجا بنيجيريا التي تهدف الى وضع حد للحرب الاهلية التي تجتاح منذ العام 2003 اقليم دارفور بغرب السودان والذي تصل مساحته الى مساحة فرنسا تقريبا. وكان زوليك اعلن الثلاثاء انه سيزور قريبا السودان الزيارة الرابعة له منذ نيسان/ابريل اثر اجتماع في واشنطن مع النائب الاول للرئيس السوداني سالفا كير. ولكن الرجل الثاني في وزارة الخارجية الاميركية لم يعلن عن زيارة لكينيا التي ستتم كما قالت فرايزر "في بدء" جولته. واوضحت ان "نجاح مفاوضات ابوجا يتوقف في قسم منه على وحدة حركة تحرير السودان ولهذا السبب تعتبر مهمة زوليك في نيروبي مهمة ايضا". واضافت فرايزر "ما سيقوم به مساعد وزيرة الخارجية هو القيام بوساطة محايدة بين الفصائل وتقديم مجال محايد لهم في محاولة لاعادة توحيد حركة تحرير السودان" مشيرة الى ان زويليك سيحاول اقناع الفصائل بالتخلي عن العنف. وقالت ايضا ان "الرسالة التي نريد ان ينقلوها الى دارفور هي انه لا يمكن ان نكون اصدقاء ولا تسجيل نقاط على طاولة المفاوضات من خلال مهاجمة مدنيين. انه امر غير مقبول". وختمت بالقول "اذا اردتم ان تساعدكم الولايات المتحدة خلال المفاوضات فيجب ان تحترموا وقف اطلاق النار".