المبعوث الاميركي يلتقي الجبير ولافروف يدعو لوحدة المعارضة

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2015 - 02:59 GMT
كان البيت الأبيض أكد أن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي إلى واشنطن ستتركز على الجهود المشتركة للبلدين
كان البيت الأبيض أكد أن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي إلى واشنطن ستتركز على الجهود المشتركة للبلدين

بحث المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مايكل راتني خلال زيارته للسعودية مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مستجدات الأزمة السورية والجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة هناك.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" الاثنين 31 أغسطس/آب بأن الجبير عقد في فرع وزارة الخارجية بجدة اجتماعا مع راتني الذي رافقه القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الرياض تيم ليندر كينغ، والقنصل العام الأمريكي في جدة تود هولمستروم.

وذكرت "واس" أن من بين الحاضرين المدير العام لفرع وزارة الخارجية في منطقة مكة المكرمة المندوب الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير محمد بن أحمد طيب، ومدير الإدارة الإعلامية في وزارة الخارجية السفير أسامة بن أحمد نقلي.

ويأتي لقاء الوفد الأمريكي مع وزير الخارجية السعودي قبيل أيام قليلة من سفر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أول زيارة يقوم بها لواشنطن بعد توليه منصبه.

وكان البيت الأبيض أكد أن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي إلى واشنطن ستتركز على الجهود المشتركة للبلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتطورات النزاعين في اليمن وسورية.

في هذه الاثناء حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المعارضة السورية على توحيد مواقفها، انطلاقا من ضرورة إجراء حوار مع دمشق، معتبرا أن هذه الجهود من أهم مقدمات حل الأزمة في سوريا.

وأردف قائلا خلال لقائه أعضاء لجنة المتابعة للقاءات موسكو التشاورية: "إن مهمة توحيد صفوف أطياف واسعة من المعارضة السورية على أساس قاعدة بناءة لإجراء حوار مع الحكومة حول جميع القضايا الرئيسية، تعد من أهم مقدمات حل الأزمة".

تجدر الإشارة إلى أن لجنة متابعة مشاورات موسكو تبحث اليوم سير الجهود الرامية إلى بلورة مواقف موحدة للمعارضة السورية وذلك بالإضافة إلى عقد لقاءات مع مسؤولين روس، بينهم ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي.

ما جدد لافروف دعم روسيا للمعارضين السوريين المتمسكين بـ"إطلاق حوار سياسي، من أجل حل جميع القضايا السياسية على أساس توافق شامل بين المعارضة والحكومة".

وأعاد إلى الأذهان أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم من أجل ذلك "مبادرة خاصة بضرورة التحرك إلى الأمام على مسارين متوازيين، هما تكثيف الخطوات المنسقة بشكل حاد من أجل مكافحة المخاطر الإرهابية، وإطلاق حوار سياسي على أساس بيان جنيف".

وشدد: "تدعم روسيا بثبات سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، كما أنها تؤمن بقدرة السوريين على تقرير مصيرهم بأنفسهم، وحل القضايا الصعبة التي تواجهها البلاد".

وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن هذا المبدأ سٌجّل في ورقة موسكو التي اتفق عليها المشاركون في لقاء موسكو التشاوري الثاني الذي عقد في أبريل/نيسان الماضي، إذ أكد المشاركون تمسكهم بتكثيف جهود مكافحة الإرهاب من أجل إبعاد خطر التطرف العدواني عن سوريا.

بدوره شكر المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم وزارة الخارجية الروسية على الجهود التي يبذلها الجانب الروسي من أجل دفع العملية السياسية في سوريا إلى الأمام، مؤكدا على سعي المعارضة السورية إلى عقد مؤتمر "جنيف-3". كما أنه أعرب عن تقديره للرئيس فلاديمير بوتين فيما يخص مبادرته المتعلقة بتشكيل جبهة إقليمية لمواجهة الإرهاب.

وكانت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية قد أكدت أن المشاورات الروسية-السورية الأخيرة تأتي في سياق جهود روسيا الرامية إلى تسريع إطلاق العملية السياسية السورية-السورية للتسوية على أساس بيان جنيف 2012.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الروسية تجري منذ مطلع أغسطس/آب الجاري، مشاورات مكثفة مع مختلف الأطراف السورية واللاعبين الدوليين. واستقبلت موسكو منذ مطلع الشهر الجاري عدة وفود للمعارضة السورية، أبرزها وفدا الائتلاف الوطني السوري برئاسة خالد خوجة، ولجنة المتابعة لمؤتمر "القاهرة 2" برئاسة هيثم مناع.