المبعوث الدولي يندد بالنزاعات القبلية في دارفور

تاريخ النشر: 19 مايو 2007 - 03:07 GMT
البوابة
البوابة
ندد الموفد الخاص للامم المتحدة الى السودان يان الياسون الجمعة بارتفاع عدد النزاعات القبلية في اقليم دارفور وبتطرف الشبان في مخيمات اللاجئين مشيرا الى ضرورة القيام ب"عملية تفاوض جدية" لحمل السلام الى المنطقة.

وقال الياسون الذي يقوم مع نظيره في الاتحاد الافريقي سليم احمد سليم بجهود دبلوماسية للتصول الى اتفاق سلام جديد بين الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور "نحن في بدء عملية تفاوضية تتمتع بصدقية".

وكانت الحكومة السودانية وقعت في ايار/مايو 2006 في ابوجا اتفاق سلام مع فصيل رئيسي واحد من فصائل المتمردين في اقليم دارفور بغرب السودان ولكن اعمال العنف استمرت منذ ذلك الوقت في الاقليم.

واوضح الياسون وهو وزير خارجية سويدي سابق ورئيس سابق للجمعية العامة للامم المتحدة انه وسليم طلبا من الحكومة السودانية الكف عن قصف قرى في دارفور وطلبا من المتمردين وقف نشاطاتهم العسكرية.

ولكنه لفت الى ما اسماه "البعد الجديد" للنزاع. واكد ان "مزيدا من الاشخاص يقتلون حاليا في نزاعات قبلية" داخل قبائل سوداء او داخل القبائل العربية او في معارك بين متمردين وقوات نظامية.

وتحدث ايضا عن "تطرف" متزايد في صفوف الشبان داخل مخيمات اللاجئين وكذلك عن "خطر عسكرة" مرده الى ادخال اسلحة الى هذه المخيمات.

واشاد بمبادرات السلام الاقليمة ومن بينها الوساطة التي تقوم بها الحكومة التي تتمتع بحكم ذاتي في جنوب السودان وكذلك ليبيا والسعودية واريتريا ومصر.

ولكنه اعرب عن امله في حصول "توافق" في المبادرات لجعل جميع هذه الوساطة تجري "تحت رعاية واحدة" وذلك في اشارة الى الوساطة التي يقوم بها مع الاتحاد الافريقي.

واشار الياسون الى ضرورة "بذل جهد اكبر لايجاد حل سياسي" خلال الاشهر المقبلة يقوم على "تقاسم الثروات والسلطة وكذلك على الامن".

وقال ايضا ان الوقت قد حان لاعطاء "المزيد من من الاهمية للعملية السياسية" مع مواصلة وعلى خط مواز جهود حفظ السلام.

وتسببت الحرب الاهلية الدائرة في دارفور منذ 2003 بسقوط مئتي الف قتيل ونزوح مليوني شخص بحسب منظمات دولية وهي حصيلة ينفيها السودان ويتحدث عن تسعة الاف قتيل فقط.