قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (مهر) إن المحاكمة الرابعة بدأت في طهران للمتهمين باثارة الشغب في اعقاب اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية التي أعلن فيها فوز الرئيس أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية.
ومثل امام المحكمة الثلاثاء 20 متهما من بينهم 3 كانوا قد تولوا مناصب رسمية سابقا منهم نائب وزير الداخلية السابق مصطفى تاج زاده، ونائب وزير الخارجية السابق محسن امين زاده والناطق السابق باسم الحكومة الايرانية عبد الله رمضان زاده.
وخلال المحاكمة قال الاصلاحي سعيد حجاريان انه "آسف للاخطاء الكبيرة التي ارتكبها". وبالاضافة الى وجود بعض الوزراء السابقين بين المتهمين الذين تجري محاكمتهم، تفيد الانباء بأن المتشددين في ايران يسعون الى توقيف ومحاكمة المرشحين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
وكانت ايران قد أقامت ثلاث محاكمات منذ الانتخابات، ومن بين المتهمين محاضرة فرنسية وموظفون في السفارتين الفرنسية والبريطانية. وكانت الوكالة نفسها ذكرت ان احد زعماء المعارضة في إيران الاصلاحي مهدي كروبي عرض الاثنين على نواب وثائق تثبت على حد قوله ان معتقلين شاركوا في مظاهرات الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس نجاد تعرضوا للاغتصاب في السجن