المتشدد القتيل بالسعودية كان احد مخططي هجوم مجمع المحيا

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2004 - 01:18 GMT

قالت وزارة الداخلية السعودية ان المتشدد السعودي الذي قتلته الشرطة يوم السبت ساعد في الإعداد لهجوم مميت مُرتبط بشبكة القاعدة على مجمع سكني في الرياض العام الماضي.
ولم يكن عصام صديق قاسم مباركي الذي قتل في اشتباك مع قوات الأمن في جدة المطلة على البحر الاحمر ضمن القائمة السعودية لأبرز المتشددين المطلوبين والتي تضم 26 اسما لكنه أمد المتشددين بمتفجرات ووثائق مزورة.
وقال بيان الوزارة انه "أحد المشاركين في الإعداد للحادث الإجرامي الذي نفذ في مجمع المُحيا." ويشير البيان الى التفجير الذي استهدف المجمع في العاصمة الرياض في نوفمبر الماضي وأسفر عن قتل 18 شخصا.
وذكر البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية أن قوات الأمن ألقت القبض أيضا على مشتبه به آخر أثناء الاشتباك يوم السبت لكنها لم تكشف عن هويته.
ووقع الهجوم على مجمع المحيا السكني في العاصمة الرياض في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2003
وتقول السلطات السعودية إن مباركي كان مرتبطا برموز الفتنة والفساد وتأمين المأوى لهم وتوفير الغطاء العائلي أثناء تنقلاتهم، يضاف إلى ذلك قيامه بأعمال التزوير وتجهيز المتفجرات، وفي السياق ذاته تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم ممن له علاقة باعتداء المحيا، إلا أن الداخلية السعودية لم تكشف عن اسمه.
وكانت قوات الأمن السعودية أحبطت في جدة عملية نقل كمية من الأسلحة والمتفجرات والذخائر كانت محملة على سيارة نصف نقل، بعد أن قامت بقتل مباركي واعتقال آخر كان معه، بعد معركة بالرصاص ومطاردة في حي الجامعة (جنوب شرقي المدينة) استغرقت نحو ساعتين.
وقال بيان للداخلية السعودية إن المشتبه به "وعند مشاهدته لرجال الأمن عمد إلى استخدام قنبلة يدوية كانت بحوزته فتم إطلاق النار عليه، مما تسبب في مقتله وبتفتيش سيارته تم العثور على مسدس بكامل ذخيرته ورشاشين مع أحد عشر مخزنا مملوءة بالذخيرة، إضافة إلى ما يزيد على أربعمائة طلقة وثلاث قنابل يدوية شديدة الانفجار وأربع قنابل أنبوبية". وقال إنه تم العثور أيضا على "أجهزة اتصال ووثائق متنوعة ومبلغ مالي قدره تسعة آلاف وأربعمائة ريال". –(البوابة)—(مصادر متعددة)