صاروخ يضرب المنطقة الخضراء والمحتجون يستعيدون السيطرة على ثالث جسر ببغداد

منشور 17 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 05:02
المتظاهرون يستعيدون السيطرة على ثالث جسر في بغداد

سمع دوي انفجار ناجم عن سقوط صاروخ قرب المنطقة الخضراء المحصنة بوسط العاصمة العراقية بغداد، فيما استعاد المحتجون السيطرة على ثالث جسر يؤدي إلى هذه المنطقة المحصنة التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدبلوماسية الدولية.

ونقلت قناة “السومرية” العراقية عن مصدر أمنى، لم تكشف عن هويته، أن الانفجار “عبارة عن صاروخ سقط في نهر دجلة”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال مصدران بالشرطة إن صاروخا ضرب المنطقةالحصينة ببغداد التي تضم سفارات وأبنية حكومية اليوم الأحد لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن صفارات الإنذار دوت عقب وقوع انفجار.

جاء ذلك فيما استعاد المحتجون العراقيون السيطرة على ثالث جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء الأحد ليسيطروا على المزيد من الأراضي في أكبر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عقود.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لمنع المتظاهرين من عبور جسر الأحرار في وسط بغداد في إطار مساعيهم المستمرة منذ أسبوع لتعطيل حركة المرور والوصول إلى المنطقة الخضراء التي تضم الوزارات والسفارات.

وأقام متظاهرون حواجز من صناديق القمامة والألواح المعدنية على الجسر في حين تمركزت قوات الأمن على الجانب الآخر. وقال مصور من رويترز إن المتظاهرين الذين شعروا بالاختناق من الغاز كانت تنقلهم عربات صغبرة (توكتوك) بعيدا.

 والسبت، سيطر محتجون على جزء من جسر رئيسي في بغداد كانت قوات الأمن أبعدتهم عنه قبل أسبوع.

وسيطر المتظاهرون أيضا على مبنى مرتفع يطل على الجسر ليبسطوا بذلك سيطرتهم على منطقة جديدة بوسط العاصمة العراقية بعدما بدا أن الاحتجاجات فقدت زخمها.

وقالت الشرطة ومسعفون إن انفجار قنبلة في ساحة قريبة خلال الليل أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص ولكن لم تتضح على الفور هوية المسؤولين عن الانفجار أو ما إذا كان له صلة بالمظاهرات.

وقتل أكثر من 300 شخص خلال الاضطرابات الحاشدة المستمرة منذ أسابيع في بغداد وجنوب العراق.

وتزايدت حدة الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر تشرين الأول بسبب نقص الوظائف والخدمات العامة. ويطالب المحتجون حاليا برحيل الطبقة الحاكمة بالعراق وإصلاح نظام الحكم الذي أذكى الفساد منذ الإطاحة بصدام حسين في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وطبقا لإحصاء أجرته رويترز استنادا إلى مصادر بالشرطة وأخرى طبية، فإن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت للتعامل مع متظاهرين أغلبهم من العزل مما أدى إلى مقتل نحو 50 شخصا خلال أسبوع منذ أول أكتوبر تشرين الأول.

ولقي أكثر من 12 فردا من قوات الأمن حتفهم.
وحذرت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من أي احتجاجات تتسم بالعنف. وتتعرض الحكومة لضغوط من السلطات الدينية ذات النفوذ لضمان عدم تصاعد حدة العنف ولإجراء إصلاحات حقيقة لتحسين حياة العراقيين.

وقال مصدر أمني إن العراق أغلق معبرا حدوديا جنوبيا مع إيران أمام المسافرين يوم السبت بسبب الاضطرابات في البلدين.
 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك